وقال المحامي والناشط الحقوقي البحريني فريد غازي ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: نحن لا نرضى باعتقال اي شخص خارج اطار القانون، لكن طالما هناك في البحرين من يخالف القانون ويلجأ الى تعطيل الحياة التجارية في المملكة واختيار شرايين الاقتصاد لتعطيلها فان القانون يتم تطبيقه عليه.
وفي اشارة منه الى اعتقال الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب اعتبر ربيع ان الناشطين الحقوقيين لا يتدخلون في السياسة ولا يطرحون عبارات تتعلق بالطائفية او تمس جماعة او اشخاصا، لان هذه الامور ليس لها علاقة بالقانون الدولي لحقوق الانسان، حسب قوله.
واضاف ان البحرين بلد متقدم اقتصاديا ومن حيث التنمية الاجتماعية والحضارية، ومن حيث مستوى الدخل الفردي، معتبرا انه لا ينكر ان في البحرين فقرا وحاجات اجتماعية متنوعة ومطالب شعبية مشروعة.
واكد ربيع ان المطالبة بذلك يجب ان تكون في اطار الدستور والقانون الذي يحترمه الجميع عبر حوار وطني شامل يشترك فيه الجميع، لكن ان يتخندق البعض وراء عبارات اسقاط النظام وما أسماه "اعمال ارهابية" في الشارع فانه لا يمكن المطالبة بالديمقراطة مع ذلك.
واكد المحامي والناشط الحقوقي البحريني فريد غازي ربيع ان العنف مرفوض من الشارع ومن رجال الامن، مشددا على ضرورة تقديم المتجاوزين من رجال الامن الى المحاكمة، وكذلك الامر بالنسبة لغيرهم من محامين وحقوقيين وكافة المواطنين.
واشار ربيع الى انه محسوب على التيار الليبرالي في البحرين وذكر ان ما حدث في البحرين هو ان مجموعة راديكالية اختطفت المطالب الشعبية وحولتها الى مطالب طائفية الامر الذي استنفر الطائفة السنية وحدثت مشاكل واعتداءات متبادلة، حسب قوله.
واتهم جزءً من المعارضة بانه يملك جناحا عسكريا خفيا ولديه معسكرات داخل وخارج البحرين وفي اماكن معروفة ومدربون، وان هناك تناقل للمعلومات عبر الانترنت والسيديهات (الالواح المضغوطة)، حسب تعبيره.
وتسائل ربيع : لماذا لا يدخل الجميع في حوار وطني شامل، ولماذا يريد الجميع ان يدخل الحوار بشروط مسبقة وكأنها مفاوضات حرب.
وحول رأيه في قضية اندماج البحرين مع السعودية، اكد المحامي والناشط الحقوقي البحريني فريد غازي ربيع انه مع الاتحاد والعمق الخليجي والعربي، واعتبر ان الوحدة الخليجية متحققة على الارض، وذلك نظرا للكم الهائل من الاتفاقيات الموقعة والتبادل التجاري والاقتصادي والامني والاهداف الاستراتيجية المشتركة بين دول مجلس التعاون.
واكد ربيع ان ذلك ضروري لمواجهة التحديات الدولية، واعتبر ان هناك مصيرا ونسيجا اجتماعيا ومصيرا واحدا فيما بين البلدين، مؤكدا ضرورة ان يكون هناك اجماع شعبي على ذلك، عبر طرحه على الشعب.
MKH-12-15:11