ولم يقتصر دور الازهر الشريف على إحياء الدعوة الاسلامية فقط، بل يشارك وبقوة في جل قضايا المجتمع المصرى، التى تحتاج مساندة المصريين عامة والمسلمين على وجه الخصوص، فى أمور مصيرية.
وقال المشرف العام على الجامع الازهر الشيخ عيد عبد الحميد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: على الازهريين دائما في مساجدهم ان يلقوا النشرات والمنشورات التي فيها اوصاف الرئيس القوي والذي يكون على علم وفقه ودراية، ليقوم بتوعية الجمهور حتى لا يقعوا في الزلل وفي من لا يصلح امر الرعية.
ويحمل علماء الأزهر الشريف على عاتقهم امانة توجيه الأمة وتقويم مسارها، من خلال بيانات وفتاوى دينية، تحث المصريين على ضرورة الخروج للتصويت، لاختيار رئيس عادل صالح، قادر على تحمل المسؤولية.
وقال الامام بالجامع الازهر الشيخ زكريا مرزوق: مسؤولية اختيار الشعب هي امانة في اعناقنا، وكل مسؤول عنها امام الله تبارك وتعالى، ولابد من اختيار الصالح الذي يأمن الناس اليه.
ولم يعد من الصعب على الناخب المصرى، أن يحدد معايير اختيار رئيسه، لكنها تتأكد وتزداد ثقة عندما تأتى من شيوخ وعلماء الأزهر الشريف.
وقال مواطن لمراسلنا: ان الازهر يحدد معايير اختيار الرئيس من خلال الخطب والدروس، ونحن نقوم بتوعية الناس بذلك، فيما قال اخر: ان اختيار الرئيس يجب ان يكون وقفق معايير الاخلاص والصدق والامانة والمسؤولية امام الله والشعب.
MKH-12-16:15