ويبدوا ان الامن المفقود عاد نسبيا لشارع منهك من العنف، واجواء التحصينات الامنية التي رافقت المواطن هنا طيلة 9 اعوام، حيث اعلنت قيادة عمليات بغداد انها سترفع خلال مدة قياسية لا تتجاوز الخمسين يوما الكتل الكونكريتية من شوارع العاصمة وتفتح الطرق المغلقة وتقلص عدد السيطرات الامنية.
وقال آمر اللواء الرابع في الشرطة الاتحادية العميد ثامر الحسيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: فعل جبار للاجهزة الامنية كافة وبكل مستوياتها وصنوفها، حيث تحقق هذا المستوى من الامن، الامر الذي انعكس ايجابيا على الشارع، مشيرا الى ان قوى الامن تحاول رفع السيطرات والحواجز الكونكريتية وفتح كافة الطرق.
ويعود التحسن الامني حسب قوات الامن الى العمليات الاستباقية ضد الجماعات المسلحة وضربها في اوكارها، بالاضافة الى تفعيل العمل الاستخباري لدعم القوات الامنية ميدانيا.
الى ذلك قال مدير استخبارات اللواء الرابع المقدم علي عبد الوهاب: ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري والاستفادة منه في القضاء على الارهابيين عبر العمليات الاستباقية، والدعم الكامل الذي قدموه لنا من خلال توفير الاليات التي نستطيع من خلالها ان نستبق الحدث، وهذا ما افادنا.
وشهدت الاشهر الثلاثة الماضية عمليات عسكرية نوعية ساعدت في القاء القبض على العديد من عناصر الجماعات المسلحة.
وقال احد المسلحين المسلحين المعتقلين لمراسلنا: شاركت في قتل عائلة بريئة ذبحا، وقد اعتقلتنا قوات الامن.
وافادت السلطات الامنية العراقية ان نسبة التحسن الامني لهذا العام بلغت 70% قياسا بالاعوام الماضية، مؤكدين ان النسبة في تقدم ملحوظ.
MKH-12-21:54