عاجل:

سيد المقاومة و"آية االوعد الصادق"

الأحد ١٣ مايو ٢٠١٢
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
سيد المقاومة و مثّل انتصار المقاومة الاسلامية بقيادة المجاهد السيد حسن نصرالله على جيش العدو الصهيوني في تموز 2006، انعطافة تاريخية عظمى في مسيرة الاحداث والتطورات في العالم العربي والاسلامي.

فقد اسس هذا الانتصار الخالد لمرحلة جديدة من الوعي واليقظة والنهوض ليس على مستوى المنطقة فحسب بل العالم بأسره.
ولسنا نبالغ اذا قلنا ان الصحوة الاسلامية التي احدثت تغييرات جوهرية في الموزائيك الثوري والسياسي والفكري والرسمي بالمنطقة، هي احدى ثمار تضحيات ابطال المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين، بل هي الزلزال الجماهيري الطبيعي الذي اطاح بعروش الطواغيت في تونس ومصر وليبيا، والذي مازالت ارتداداته  تفكك قواعد الانظمة القبائلية في قطر والبحرين والسعودية والاردن.
ولايختلف اثنان على ان (المقاومة) اضحت العنوان الاشمل في ادبيات الثورات الاسلامية الشعبية، وعنصر تأصيل للذات العربية من المحيط  الاطلسي الى الخليج الفارسي فقد منحت شعوب المنطقة قدرات قصوى  لمواجهة التحديات التقليدية والعصرية على مستوى انظمة الحكم المتواطئة مع الاستكبار العالمي، والمشاريع الغربية – الصهيونية التي راحت تسرح وتمرح في العالم الاسلامي تحت ذرائع مختلفة.
ولا شك في ان الشعوب الغاضبة طالما انتظرت ساعة الصفر للانقضاض على الواقع الرسمي الفاسد في الشرق الاوسط، وكانت تتطلع الى الزخم الثوري الذي يطلق طاقاتها الهائلة، فكان الانتصار الاسلامي العظيم في تموز 2006، الحركة التعبوية التي قدحت زناد تلك الطاقات الكامنة، على الرغم من المساعي السياسية والاعلامية والدعائية الخبيثة التي سخرها الاستكبار الاميركي ومرتزقته الاقليميون لاحتواء الاشعاعات المباركة  لتلك النهضة الباعثة على الثورة والتغيير، انتصاراً لكرامة الامة الاسلامية التي فرّط بها الحكّام المتخاذلون لفائدة اميركا المستكبرة والصهيونية الحاقدة .
وبالامس  وفي ذكرى ميلاد الصديقة الطاهرة  فاطمة الزهراء (عليها السلام) جدد سيد المقاومة الاسلامية المجاهد السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله خلال كلمته بالاحتفال الجماهيري الذي اقيم في (مربع الكرامة) بضاحية بيروت،  يوم السبت 12/5/2012 ،بمناسبة انتهاء مشروع "وعد" لاعمار المباني المدمرة في عدوان تموز 2006،  جدد تأكيده على معادلة (الضاحية – تل ابيب) حيث صرح سماحته قائلاً:
"مقابل كل مبنى سيدمر في الضاحية، سندمر مباني في تل ابيب" "موضحا "اننا قادرون على ضرب اهداف محددة جدا في تل ابيب، بل في كل مكان من فلسطين" مضيفا "انتهى الزمن الذي تدمر فيه بيوتنا وتبقى بيوتهم بل اقول لكم، جاء الزمن الذي سنبقى فيه وهم الى زوال".
وامام هذا الخطاب الاسلامي الاصيل والشجاع ، من حقنا ان نتساءل: هل بقي عذر للحكام الذين مافتئوا يراهنون على تقديم فروض الطاعة والولاء لزعماء المصالح الغربية والصهيونية، بعدما رأوا بأعينهم "آية المقاومة الصادقة" وهي تدك بامكاناتها المتواضعة اعناق الغزاة والمحتلين؟
  أليس من حق الشعوب ان تثأر وتنتفض لاقتلاع جذور الفساد من بلدانها، وتمارس دورها المصيري في التصدي للانهزاميين والخانعين الذين باعوا كل شيء للاجانب الطامعين، لقاء دراهم معدودة وسلطة زائفة؟!ِ
  وكيف يسوغ حكام آل سعود وآل ثاني وآل خليفة لانفسهم التكالب على سورية ابتغاء تدميرها بأمر من اميركا والغرب واسرائيل – كما قال سيد المقاومة – لا لسبب سوى انهم يريدون التخلص من الداعم الاساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين؟!
انها اسئلة مشروعة برسم الامة العربية والاسلامية التي تتابع هذه المؤامرة الصهيو اميركية – الخليجية – التركية على جبهة المقاومة والتصدي في المنطقة. ويقيننا ان هذا المخطط سيواجه الفشل الذريع لانه يعاكس تيار الارادة الحرة لجماهير الصحوة الاسلامية والثورات الشعبية في راهننا المعاصر.
حميد حلمي زادة

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بضرورة صون السلم الدولي ومساءلة الأطراف المعتدية


الخارجية الإيرانية: لن نتردد في ممارسة حق الدفاع عن النفس واستهداف منطلقات الهجمات والقواعد اللوجستية الداعمة لها


حرس الثورة الاسلامية يعلن اسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9


الخارجية الإيرانية: نحذر دول المنطقة لا سيما الواقعة جنوب الخليج الفارسي ن السماح باستخدام أراضيها لدعم أعمال عدوانية ضدنا


الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة وجهت ضربات شديدة لقواعد وأصول أميركية بالمنطقة ردًا على العدوان


الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأميركية تشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وحظر اللجوء إلى القوة


الخارجية الإيرانية: العدو الأميركي شنّ هجمات وحشية ضد مناطق جنوبي البلاد فجر اليوم الأربعاء


عراقجي: تاريخ الخليج الفارسي حافل بفصول عديدة عن المصائر المأساوية للغزاة الأجانب


عراقجي للقوات الامريكية: غادروا منطقتنا إن أردتم الأمان


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الجبارة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد