أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان حذرّ النظام البحريني ، من دفع الشعب الى دائرة العنف من خلال تعاطيه الخاطىء مع الحراك الشعبي ، وحمله مسؤولية ما قد ينجم عن سياسته التي وصفها بالحمقاء ، داعيا ً لإطلاق سراح المعتقلين من الرموز السياسية والحقوقية ولا سيما رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب والناشط الحقوقي المضرب عن الطعام عبد الهادي الخواجة .
بدوره قال كبير علماء الدين البحرينيين آية الله الشيخ عيسى قاسم خلال مراسم إعادة إفتتاح مسجد سلمان الفارسي الذي هدمته السلطات بدعم من قوات الإحتلال السعودي العام الماضي في منطقة النويدرات ،إن هدم المساجد منكر وحرام ، وإعادة بناؤها واجب على السلطة والشعب، وإذا ما تخلت السلطة عن ذلك فعلى الشعب أن لا يتخلى عن مسؤولياته ، مؤكدا ً في الوقت نفسه على سلمية الحراك ورفضه اللجوء إلى العنف .
على خط آخر وفي مؤشر على رفض البعض للإصلاح ، أعلنت لجنة التنسيق والمتابعة في اللقاء الوطني أن أربع من الجمعيات السياسية هي تجمع الوحدة الوطنية وجمعية المنبر الوطني وجمعية العدالة الوطنية وجمعية الأصالة، بعد إجتماعها في نادي العروبة برئاسة وزير التربية الأسبق علي فخرو عن رفضها لمبدأ اللقاء والحوار مع جمعيات المعارضة ، ما يشير برأي المراقبين إلى تعقيدات إضافية في الأزمة البحرينية