المتظاهرون رفعوا لافتات كتب عليها "الشعب يطالب بالعدالة الاجتماعية" و"نريد العدالة الاجتماعية لا الاحسان". وشكلت عبارة "اعادة البلاد الى ايدي المواطنين" شعار منظمي التظاهرات في تل ابيب كما استهدفت بعض الشعارات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مباشرة حيث كتب المعتصمون "الشعب يريد رحيل بيبي" .
الصحف الاسرائيلية وصفت الطريقة العنيفة التي تعاملت بها سلطات الاحتلال مع المظاهرات في تل أبيب وقد ذكرت هآرتس ان خبر إلغاء الانتخابات المبكرة، وتشكيل حكومة وحدة دفع الآلاف الى التظاهر من أجل الاحتجاج على ما سموه "مناورة دنيئة" وقد افادت شهادات العديد من المتظاهرين بأنهم قوبلوا بمعارضة شرسة، حيث تحركت قوات الشرطة الضخمة التي أُرسلت إلى الموقع بوحشية كبيرة تجاه المتظاهرين، وشمل ذلك الضرب والرفس.
كما تم توقيف خمسة أشخاص من بينهم صحفيون. وقد تم سحب أحدهم على الأرض، وعندما حاول أن يُظهر لرجال الشرطة بطاقته الصحفية.
في جانب آخر خرجت مظاهرات امام مقر رئيس الوزراء في القدس المحتلة كما خرجت اخرى في مدن حيفا وكريات شمونة وايلات في مؤشر بارز على تمدد الحركة الاحتجاجية داخل كامل الاراضي المحتلة في وقت اكد المنظمون انهم استخلصوا العبر من حراك الصيف الماضي وان المرحلة الحالية تختلف عن سابقاتها.
تبقى الاشارة الى ان المدن الاسرائيلية كانت قد شهدت حركات احتجاج واسعة خلال الاشهر الماضية بلغت ذروتها في الثالث من سبتمبر ايلول حين نزل نحو نصف مليون مستوطن الى الشارع للتنديد بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية.