ودعا المشاركون أن تكون ذكرى النكبة مناسبة لإطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة.
وفي شوارع بيروت حضرت فلسطين، حيث رفعت الاعلام وصدحت الحناجر دعما لابطال يكافحون باجسادهم المحتل الاسرائيلي.
لم يبد اؤلئك المناضلون في السجون لوحدهم فصمودهم حرك كل فلسطيني الشتات ليؤكدوا من خلفهم على حق لم ينسوه يوما.
وقال ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل لقناة العالم ان "رجال العودة الذين اعتقلوا من أجل حق العودة هم احرار اليوم وبالتالي هم احرار في قلب شعبهم الذي يواصل العمل لاطلاق الانتفاضة الثالثة الجديدة دعما لانتفاضتهم في سجون الاحتلال".
وطالب فيصل الامم المتحدة بالكف عن التعامل بمعايير مزدوجة داعيا لوجود "معيار واحد لحقوق الانسان ولتلزم اسرائيل باطلاق سراح هؤلاء الأسرى جميعا".
عدالة القضية حركت مشاعر الفلسطينيين في لبنان واجتمعوا منتمين الى كل الفصائل الفلسطينية الموجودة في مخيمات لبنان لرفع الصوت امام مقر الامم المتحدة علها تلتفت الى شعب يعاني منذ 64 عاما. وبالنسبة للفلسطينيين فان عناوين النضال منذ ذلك التاريخ تختلف لكنها تؤكد عدم الركون للاحتلال.
وأكد مدير مركز التنمية الانسانية الفلسطيني سهيل الناظور لقناة العالم ان "اختيار المكان (امام مقر الامم المتحدة) فيه رمزية كبيرة تشجع ايضا الاطفال على استيعاب الامر ان الظلم الذي لحق بالفلسطينيين اساسه قرار الامم المتحدة بتقسيم الارض والوطن في فلسطين، وعند المجي الى مقر الامم المتحدة فيعني رفض كل القرارات التي اتخذت على حساب حق الشعب الفلسطيني".
وكي تكون المشاركة حقيقية مع المعتقلين في السجون الاسرائيلية، رفعت دعوة للاضراب عن الطعام في الخامس عشر من ايار ذكرى النكبة الفسطينية كي يكون هذا اليوم التضامني عنوانا لانتفاضة فلسطينية جديدة.
SM-14-19:45