وفي ظل التحذيرات الصادرة من تل ابيب حول الانتخابات المصرية وتخوف كيان الاحتلال من فوز مرشح اسلامي فيها اشارت مصادر اسرائيلية الى ان مستقبل العلاقات مع مصر سيكون مظلما، وان السلام بين مصر واسرائيل ينتظر اياما سوداء.
وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية خليل شاهين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان السياسة المصرية تجاه اسرائيل وقضايا عديدة باتت غير قادرة بعد الثورة على تجاهل الارادة الشعبية، بوصفها مكونا من مكونات السياسة الرسمية المصرية.
واضاف شاهين ان هذه الارادة الشعبية معادية للاحتلال والعنصرية التي تمثلهما اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
ولم تقتصر حالة الخوف والترقب على المستوى الرسمي الاسرائيلي، حيث ان الشارع تنتابه نفس الهواجس، مطالبين حكومتهم بالجاهزية لمواجهة اي مستجد مع مصر.
وقال المحلل السياسي هاني المصري: حجم الخطر الحقيقي يتوقف على اين ستنتهي الامور في مصر وطبيعة النظام والرئيس وبرنامجه وعلاقته وموقفه من اسرائيل والدور الاسرائيلي.
وتابع المصري: بالاضافة الى قدرته على استعادة دور مصر التاريخي كدولة قائدة في المنطقة، والذي تقزم بعد اتفاقية كمب ديفيد وتولي نظام حسني مبارك الحكم، بحيث اصبح دورها لا يقارن بحجمها الثقافي والسياسي والاقتصادي وعلى كل المستويات والاصعدة.
وافاد مراسلنا ان كيان الاحتلال يتابع عن كثب كافة المناظرات لمرشحي الرئاسة وبرامجهم الانتخابية، معتبرين انها لا تبشر باي خير على مستوى العلاقة مع اسرائيل.
MKH-14-11:58