واضافوا في بيان ان لجوء المجموعات المسلحة في طرابلس الى استخدام العنف ضد الجيش الوطني وضد جبل محسن انما يندرج في سياق مخطط رسمت خطوطه خلال الزيارة الاخيرة للوفد الاميركي للبنان برئاسة مساعد وزير الخارجية الاميركي جيفري فيلتمان”.
واعتبرت الهيئة في بيانها بعد إجتماعها الدوري ان “الإجراءات المشددة التي اتخذها الجيش وادت الى تضييق الخناق على المجموعات المسلحة الارهابية دفعت بالقوى المتطرفة الى التوتير الامني في لبنان بهدف النيل من دور الجيش الوطني وإشغاله عن مهمة منع تهريب السلاح الى سوريا وضبط الحدود معها”، مطالبةً الحكومة “باتخاذ مواقف حازمة من هذه المجموعات المسلحة والوقوف بقوة خلف الجيش الوطني والأجهزة الامنية لحماية السلم الاهلي ولضرب هذه المجموعات ووضع حد لمحاولتها استدراج البلاد الى الفتنة وجعل لبنان ساحة لتصدير الارهاب والارهابيين والسلاح ضد الشقيقة سوريا”.
كما دعت الحكومة الى “رفع الغطاء عن كل من يتهجم على الجيش ودوره في حماية السلم الاهلي وتقديمه الى القضاء".