"بنيامين نتنياهو بدا خبيراً في التلاعب بإدراك الإسرائيليين للتهديد".
"شعبيته من الناخبين مكّنته الأسبوع الماضي من شد المراقبين السياسيين في البلاد..".
"من خلال تشكيل ائتلاف مع حزب المعارضة الرئيسي، "كاديما"، الذي كان يتوق للانضمام إليه تجنّباً لهزيمته في الانتخابات العامة".
ويضيف الكاتب أن"نية إسرائيل المتكررة لبدء الحرب مع إيران، لمنعها من اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية، بدت لي دائماً خدعة القرن".
"لكن نتنياهو لاعب بوكر جيد، والقليلون يتملكون أعصابهم في المراهنة على خداعه، حتى عندما لا يكف عن الانزلاق الموعد النهائي لهجومه الوشيك".
وفي الواشنطن بوست، كتب جوبي ووريك وستيفن مافسون مقالاً بعنوان "إيران غير القادرة على بيع النفط تخزّنه في الناقلات"، قال فيه الكاتبان إن"إيران تشهد تراجعاً في عائداتها، في حين يركد النفط في مستودعات تخزين عائمة في ناقلات لا مكان لديها تذهب إليه، حسبما يقول مسؤولون ودبلوماسيون أميركيون".
وتضيف الصحيفة أن"الآفاق التي تزداد سوءاً شجعت الحكومات الغربية التي تستعد لإجراء محادثات نووية مع إيران، من المقرر أن تبدأ 23 أيار (مايو)"، علماً أن الغرب يدفع ثمن عقوباته، وفقاً لما أكدته بريطانيا التي طالبت أوروبا بتخفيف العقوبات لحماية قطاع التأمين البحري لديها.
"ويقول مسؤولون أميركيون إن الضغط الاقتصادي يزيد من فرص تحقيق اختراق يجعل إيران توافق على التخلي عن عناصر من برنامجها النووي".
وينتهي الكاتب إلى القول إنه"من غير الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة. لكن هناك القليل من الشك حول الأضرار التي يسببها فرض العقوبات".