واكدت المصادر قد سبق للكيان الاسرائيلي نشر شائعات كاذبة كهذه وشددت أن الكيان لا يتوقف عن نشر الشائعات واثارة الضجة الاعلامية بهدف ضرب السياحة فى جنوب سيناء، نافية في نفس الوقت ضبط أى عناصر متورطة فى العملية موالية لإيران بالقرب من طابا كما زعمت إسرائيل.
واستخدمت اسرائيل خبر اقتحام قوات الامن المصرية مكتب قناة العالم في القاهرة كذريعة لتلفيق الخبر نقلاً واستناداً على تصريحات مسؤوليين أمنيين مصريين ما نفتها المصادر الامنية المصرية مباشرة، مؤكدين ان للكيان الاسرائيلي الاسبقية بنشر مكثف مثل هذه الاخبار تتبين فيما بعد عدم صحتها.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن مصدرا أمنيا إسرائيليا قال إن جهاز الموساد الإسرائيلى أحبط محاولة اغتيال للسفير الإسرائيلى فى مصر يعقوب إميتاى من قبل عناصر مأجورة من بدو سيناء يدعمهم مالياً شخص كان يعمل لحساب قناة العالم الإيرانية.
واعتبرت اسرائيل اقتحام مكتب القناة في القاهرة ومصادرة بعض اجهزة الحاسوب ومستندات القناة دليلاً على ضلوع القناة وكوادرها في العملية.
وقال مدير مكتب قناة العالم في القاهرة أحمد السيوفي ان اقتحام مكتب القناة كان بحجة أنه يعمل من دون ترخيص علماً أن المكتب تقدم أكثر من مرة بطلب إعطائه ترخيص لمزاولة العمل من دون أن يتلقى جواباً .
واستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، استمرار سياسة المجلس العسكري والأمن المصري في محاربتهما المنهجية للحريات والحقوق المكتسبة للشعب المصري بعد الثورة، مؤكدة أن اقتحام مكتب قناة العالم بالقاهرة "ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل وأد حرية الصحافة وتضييق الخناق على العمل الإعلامي في مصر الذي فضح انتهاكات المرحلة الانتقالية".
وبأتي هذ السيناريو الاسرائيلي بعد اعترف عميل الموساد الاسرائيلي الجاسوس مجيد جمالي فشي الذي ادين من قبل محكمة الثورة الاسلامية باغتيال العالم النووي الايراني الشهيد مسعود علي محمدي قبل عامين.
واقر فشي في مقابلة متلفزة بالعمل لصالح جهاز الاستخبارات الصهيوني وقدم معلومات حول كيفية استدراجه من قبل جهاز الموساد الاسرائيلي وكذلك كيفية تنفيذه لعملية اغتيال الشهيد مسعود علي محمدي.