وقد أعرب الزعيمان عن إرادة مشتركة في أن تبقى اليونان المتعثرة ماليا ً في منطقة اليورو ،بعد أن هددت أزمتها مستقبل الإتحاد الأوروبي، ولكنهما أظهرا إختلافا ً حول سبل تحقيق النمو الإقتصادي .
وكان هولاند قد دعا الفرنسيين للوحدة في خطاب التنصيب وقال: أريد توجيه رسالة ثقة لكم ، مذكرا ً برغبته في تعايشهم مع بعضهم البعض حول قيم الجمهورية ، وضرورة العمل معا ً لمواجهة الديون الكبيرة وضعف النمو والبطالة المرتفعة وتراجع التنافسية في أوروبا ، واعدا ً بالعمل على فتح مسار جديد في أوروبا عبر ميثاق يقوم على مبدأي الحماية والمعاملة بالمثل .كما دعا الفرنسيين للهدوء والمصالحة .
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي كان قد كلف قبل توجهه إلى المانيا رئيس كتلة الحزب الإشتراكي في الجمعية الوطنية جان مارك إيرو برئاسة الحكومة الإنتقالية حيث من المتوقع إعلان تشكيلتها اليوم الأربعاء .
فهل يتحقق التغيير الذي إختاره الفرنسيون من خلال إنتخابات الرئاسة كما صرح هولاند بعد ظهور نتائج إنتخابات الرئاسة ؟