شبهات التزوير والضغط وشراء الاصوات رافقت العملية في السفارات وشعارات العدالة والنهضة والتطوير والتحديث اصطفت الى جوار الثلاثة عشر مرشحاً والتي تتحدث الانباء عن احتمالية خروج اثنين منهم او اكثر خلال الساعات القادمة.
حرب الاستطلاعات لم تخفت وآخرها ما نشر اليوم من ان احمد شفيق حلّ اولاً يليه عمرو موسى ثم ابو الفتوح وهو ما ناقضته استطلاعات اخرى وضعت صباحي في الصدارة او مرسي وذلك باختلاف العينات والخلفيات.
المرشح محمد مرسي قال انه سيحسم الانتخابات من الجولة الأولى، بعد أن يحصل على 60% من أصوات الناخبين مؤكدا أنه لا يمانع في بناء كنائس جديدة، أو إنشاء أحزاب بمرجعية مسيحية، بعد مراجعة القانون والدستور.
المرشح محمد سليم العوا قال إن استخدام الدين لتزكية مرشح بعينه خطأ كبير وإن ما نسب لبعض العلماء بشأن توجيه الناخبين لدعم الدكتور مرسى لتطبيقه شرع الله هو امر خاطىء مضيفاً أن الدين الإسلامى أكبر من استخدامه فى الحملات الانتخابية .
اما المرشح عمرو موسى فقال انه لا يمكن أن يتولى مبتدئ أو شخص لم يكن له علاقة أبدا بالحكم إدارة مصر فى هذه المرحلة الحرجة للغاية،.
أما المرشح حمدين صباحى، فقد دعا جميع المرشحين للتنافس بشرف واحترام الآخر، وجددت حملته في بيان لها طرح مبادرة ميثاق الشرف الانتخابى بين الحملات التى طرحتها الحملة منذ عدة أسابيع قبل بدء فترة الدعاية الانتخابية كما ادانت ما تتعرض له من حملات تشويه وترويج للشائعات حول الحملة ومرشحها للرئاسة