وقال رئيس مركز الشرق للدراسات هشام جابر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان تهريب الاسلحة الى سوريا بدأ قبل الاحداث، وبداية كان عن طريق لبنان، مشيرا الى ان الولايات المتحدة التي دعمت تسليح المعارضة احست اليوم بالورطة والمأزق جراء موقفها هذا خاصة انها اصبحت في نفس الخط مع القاعدة في سوريا.
واكد جابر وجود مرتزقة بين المقاتلين في سوريا اضافة الى متشددين اسلاميين او القاعدة، معتبرا ان هؤلاء المتشددين والجماعات المرتبطة بها هم الاخطر على الساحة السورية والبنية التحتية فيها.
واتهم الولايات المتحدة بالعلم بوجود هؤلاء في سوريا لكنها لا تريد ان تتورط امام الراي العام الاميركي والعالمي بالعلاقة مع هؤلاء، معتبرا ان الادارة الاميركية منقسمة حيال الموقف من النظام السوري بين من يريد التخلص منه، وبين من يريد انهاكه وليس انهاءه.
واضاف جابر ان الولايات المتحدة ساهمت بالقبض على سفينة السلاح الليبية لطف الله -2 لانها تجاوزت الخطوط الحمر وحملت اسلحة شديدة التفجير ومتطورة اكثر مما سمحت به.
واشار رئيس مركز الشرق للدراسات هشام جابر الى ان اللولايات المتحدة تؤكد انها لم تتخل عن المعارضة المسلحة في سوريا وذلك بالتعاون مع حليفتيها قطر والسعودية، مشيرا الى ان المعلومات تشير الى تهريب سلاح بقيمة 200 مليون دولار خلال الشهرين الماضيين.
وشدد جابر على ان الولايات المتحدة لا تدفع اموالا انما توعز لحلفاءها بذلك، مشيرا الى ان واشنطن تساعد المسلحين تقنيا وفنيا، بالتدريب والتزويد باجهزة اتصال متطورة، مشيرا الى ان الاقمار الاصطناعية الاميركية تساعد كثيرا المسلحين في الكشف عن مواقع الجيش السوري.
وحذر رئيس مركز الشرق للدراسات هشام جابر من ان خطة كوفي انان لن يكتب لها النجاح لان فيها ثغرات كثيرة، ومنها وقف اطلاق النار الذي لم تلتزم به المجموعات المسلحة غير المرتبطة باطراف سياسية معروفة، معتبرا انه لا ضامن لالتزام المسلحين بذلك.
MKH-16-23:39