واصدرت السلطات البحرينية قائمة بـ 20 مطلوبا بتهمة الضلوع فيما قالت انها تفجيرات اسفرت عن اصابة عدد من رجال الامن والمدنيين خلال الاحتجاجات التي تشهدها المملكة.
وقال الناشط السياسي والاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان السلطة في البحرين ومنذ اكثر من شهرين صعدت من خيارها الامني وتعاملها وتعاطيها مع الاحتجاجات التي اخذت طابع التغيير الجذري، متهما السلطة بالقيام بعدة مسرحيات تورطت فيها عبر تنفيذ بعض الانفجارات وما اشبه لكي تثبت ذلك امام مواليها على الاقل وقوات الامن التي لا تعلم عن هذه المسرحيات.
وتابع عبد الوهاب: ولتبرير مسرحياتها قامت (السلطات) باصدار هذه الصور والاسماء لكي تتهمهم بافتعال تلك الانفجارات والاحداث على الرغم من ان الجميع في البحرين يعلمون ان السلطات هي من قامت بذلك، وقد تم اطلاع المنظمات والهيئات الدولية بان السلطة هي من يمتلك الذخائر والمتفجرات وما الى ذلك.
واضاف الناشط السياسي والاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب ان الهدف من هذه العملية هو تبرير تلك الاشياء التي اعلنتها السلطة في ما سبق لمواليها والمنتسبين اليها، ولتخويف الشارع من انها قادرة على اتهام اي شخص وفي اي وقت، ظنا منها بان ذلك يمكن ان يردع المحتجين وسيخفف من وطأة الاحتجاجات في الشارع.
وشدد عبد الوهاب على ان السلطة في البحرين تفتقد لحد الان لاية رؤية او مشروع سياسي لحل ازمتها هي، وذلك ان الشعب لا يعيش ازمة بل هو من اختط طريقه للخلاص من جميع المشاكل التي مر بها البحرينيون منذ 230 سنة، وفجر ثورة 14 فبراير 2011، ويسير فيها بخطى ثابتة نحو الهدف الذي فجر ثورته من اجلها، خاصة بعد ان افشل مشروع الاتحاد مع السعودية.
وتابع ان السلطة كشفت عن وجهها حتى امام من يريد اصلاحها وبرهنت انها مستعدة لبيع الوطن بكل ما فيه من اجل ان تحتفظ بالسلطة، واقتنع الجميع بان هذه السلطة لا تستطيع ان تعطي الشعب شيئا ولن تلبي من مطالبه شيئا.
وتوقع عبد الوهاب ان يحصل تصعيد من قبل الشارع في حركته السلمية، خاصة ان السلطة حولت الصراع من صراع سياسي بين الحكم والشعب على مطالب معينة، الى صراع وجودي، حيث اقتنع الشعب برمته بان السلطة لا تعمل لصالحه وتفتعل الازمات وستقوم بابادته ان اقتضى بقاءها ذلك.
واشار عبد الوهاب الى استمرار اعتقال الرموز من قبل النظام وهدم المساجد والحسينيات والانتهاكات بحق المواطنين، مؤكدا ان هذه الامور تدفع بالشعب الى مواصلة الثورة والصمود حتى لو اضطر المواطنون لتقديم انفسهم قرابين في هذا السبيل.
MKH-16-23:47