وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: عندما يسقط المشروع الاميركي في المنطقة لا يسعى باراك الا ان يتكلم عن النحو الذي سمعناه، فاسرائيل قد ضاقت خياراتها في المنطقة في ظل فشل المشروع الاميركي باسقاط النظام في سوريا.
واضاف: النظام في سوريا الذي احتظن المقاومة التي حققت انجازات مهمه في العقد الماضي وأزعجت اسرائيل ولاتزال تزعجها حتى اليوم، لدرجة ان الجيش الاسرائيلي مربك في الرد وطريقة الرد ومكانه وزمانه، وبالتالي ليس هناك أي فرصة لرد اعتبار هذا الجيش او للمشروع الاميركي في المنطقة.
ونوه الى ان تصريحات باراك جاءت على اساس ان رفع السقف السياسي للكيان الاسرائيلي هو المطالبة باسقاط الرئيس الاسد، معتبرا ان هذه الخطط قد فشلت خاصة وان النظام في سوريا مدعوم من قبل شعبه وجيشه ومن حلفائه بالمنطقة ودوليا من روسيا والصين.
وحول تصريح باراك بان رحيل الاسد عن السلطة يمثل ضربة قوية لايران ولحزب الله ولحركة الجهاد الاسلامي قال الرواس: ان هذا الرأي هو ملك لصاحبه وهو مردود عليه لان سوريا كانت وستبقى حجر الزاوية في مسألة احتضان المقاومة، المسألة لا تتعلق بسقوط الرئيس الاسد او عدمه، وانما هو حزاما مقاوما قد أنشئ بدءا من الجمهورية الاسلامية في ايران ثم العراق ثم سوريا ففلسطين فلبنان، هذا الحزام لا يمكن ان يتداعى في ظل فشل المشروع الاميركي في المنطقة، باراك يتكلم وكأن الامر حاصل ولكنه سيتفاجأ في القريب المنظور بان النظام في سوريا اقوى مما عليه اليوم كما المقاومة تماما.
FF-17-11:45