واوضح الحسني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس، ان الولايات المتحدة الاميركية والدول الرأسمالية الاوروبية ودول الاقليم تهدف الى اخضاع الشعب اليمني لارادتها ومصالحها، من خلال التدخل المباشر وغير المباشر من قبل دول مجلس التعاون وبالذات السعودية.
وقال ان اميركا وحلفائها تسعى للحفاظ على مصالحها في اليمن من خلال التدخل المباشر وغير المباشر، واغداق الاموال على بعض الاطراف لحرف مسيرة هذه الثورة الشعبية والالتفاف على اهدافها.
واضاف السفير اليمني السابق اذا كانت الولايات المتحدة الاميركية تعتقد ان بامكانها ان تمارس مثل هذه الضغوط لتغيير مسيرة التاريخ والتوجه الشعبي الثوري في اليمن فهي مخطئة تماماً، مشيراً الى ان من يريد مساعدة الشعب اليمني عليه ان يعمل على استعادة امواله المنهوبة.
واعتبر ان النظام اليمني برمته واقع تحت السيطرة المباشرة للولايات المتحدة الاميركية سواء كان من الناحية الامنية او من الناحية العسكرية والسياسية، مؤكداً ان من يحكم في صنعاء اليوم هو السفير الاميركي ومجموعة اللجنة التي تسمى ادارة الازمة وهي موجودة في حي الصافية وضمن هؤلاء مجموعة من الاميركيين وغير الاميركيين.
وحول محاربة ما يسمى بالقاعدة في عهد نظام صالح قال السياسي اليمني السابق ان القاعدة هي صنيعة النظام السابق وبقايا ازلام النظام لا تزال موجودة والمشرفين على القاعدة ومن احتضنها ومولها ودربها موجودون داخل صنعاء.
واشار الحسني الى ان الحرب ضد ما يسمى بالقاعدة لم تشن بالشكل اللازم الا بعد ان خرجت الجماهير ونظمت نشاطها وفعلها على الارض وتابعت هؤلاء المرتزقة من منطقة الى اخرى، مما اضطر النظام الى المشاركة بشكل اكثر فاعلية لاخذ المبادرة من اللجان الشعبية والادعاء بان النظام هو من يكافح الارهاب.
Swh -05-16-59