وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح لمراسل قناة العالم الاخبارية ان تشكيل هذه الحكومة يمثل ترسيخاً للا شرعية لانها لم تحصل على الاجازة من المجلس التشريعي ولم تعرض عليه اصلاً، مشيراً الى انها تأتي على انقاض حقيقة التوافق الوطني الفلسطيني الذي تم التوقيع عليه في القاهرة وفي الدوحة.
وقال برهوم ان هذا يعتبر تجاوزاً وقفزاً على اعلان الدوحة واتفاق القاهرة، موضحاً انه من الاولى بالرئيس محمود عباس ان يبدأ بتشكيل حكومة التوافق الوطني بموجب اتفاق القاهرة واعلان الدوحة.
من جهته اكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل ان تشكيل الحكومة من قبل محمود عباس تساهم في تأخير الوصول الى وحدة فلسطينية والى المصالحة الوطنية باعتبار انها تغيير من طرف واحد.
من جهته اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة في تصريح للعالم ان حل مشكلة الانقسام يكمن في تشكيل حكومة توافق وطني من قبل شخصيات مستقلة كما جرى الاتفاق عليه في كل الحوارات التي جرت بالقاهرة بالقاهرة سواء عام 2011 او بداية عام 2012.
ودعا طلال ابو ظريفة جميع الاطراف الى ان تمهد الطريق امام العودة لالتئام الهيئة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية للبحث الجدي في تشكيل الحكومة والمعوقات، للخروج من دائرة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
واكد احد المواطنين الفلسطينيين في تصريح خاص للعالم ان اي خطوة تأتي من طرف واحد لن تصب في سياق التوافق العام، وستعكر جو المفاوضات القائمة الان بين غزة والضفة الغربية.
هوة تتسع وامل يتلاشى في تحقيق مصالحة حقيقية بالمستقبل القريب هذا هو الحال في فلسطين بعد تشكيل حكومة رام الله الجديدة مما سيعمق الخلاقات بين الاخوة المختلفين اصلاً في كثير من الامور وفي هذا الملف الحساس.
Swh -05-19-49