وأضاف مهدي نجاد أن تنفيذ نشاطات بحثية هائلة وعملية إنتاج العلم التصاعدية تؤكد أن البلاد تتسم بمثل هذه القابلية.
وأردف أن تنفيذ أبحاث تطبيقية يشكل أولويات رئيسية لوزارة العلوم 'وان النشاطات العلمية والبحثية ينبغي أن تكون ضمن أطر هادفة وتطبيقية ترمي لخلق الأرضية لتحقيق النمو والمزيد من التقدم للبلاد'.
واعتبر تغيير نظام الترفيع وخلق فرص بحثية وتشجيع الدراسات التطبيقية وزيادة عدد الطلبة المقبولين في الجامعات ومنح اعتمادات مناسبة، بأنها تشكل أهم الخطوات على صعيد النمو بالإنتاج العلمي للبلاد.
ولفت إلى أن عدد الطلبة الجامعيين في البلاد يربو على 4 ملايين و 200 ألف طالب.
وفي جانب آخر من حديثه اعتبر مساعد وزير العلوم التغييرات المناخية بمثابة أزمة يعاني منها المجتمع البشري برمته 'وان الجفاف والتغييرات المناخية تعد إحدي المشاكل الرئيسية للمجتمعات البشرية'.
وأكد على ضرورة أن يساهم الجميع في حماية البيئة والطبيعة بصورة أفضل مما مضي.