وقال الدليل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن الإنتخابات المصرية المقبلة ليست مهددة بالتزوير في صناديق الإقتراع، بل مهددة قبل الوصول الى هذه الصناديق، لأن المال السياسي ظهر على السطح، وهناك تمويلات من دول متعددة، ما دفع دار الإفتاء المصرية لإصدار فتوى بتحريم تلقي الرشاوى السياسية للإنتخابات.
وأضاف إن ما يهدد هذه الإنتخابات في الحقيقة هو المال السياسي الذي يأتي عبر دول كثيرة، وهناك تمويلات من قطر والسعودية ودول أخرى، إضافة الى غرفة عمليات أقامتها الخارجية الأميركية لإدارة هذه الإنتخابات، وهناك محطة للمخابرات المركزية الأميركية في السفارة الأميركية بالقاهرة تتابع سير الإنتخابات على أن تتدخل في الوقت المناسب.
وأوضح الدليل أن المصريين أصبحوا أمام مشهد يتسم بالكثير من الإلتباس ويثير القلق قبل الوصول الى الصندوق خلال أيام معدودة.
ونوه الى أن الإعلام زاد من تشويش المواطن المصري في إختياراته، بالإضافة الى وجود حملة ضخمة ضد كل المرشحين الإسلاميين، وهناك الكثير من التفاعلات في الشارع التي من الممكن ان تنذر بالكثير من القلق قبل الوصول الى صندوق الإنتخاب، قائلا إن المشهد الإنتخابي يتم في حالة من الفراغ الأمني، والدولة المصرية ككل فيها فراغ إستراتيجي.
وأكد الدليل أن الوعود والمناظرات التلفزيونية وكل الجهد الإعلامي لا يعكس حقيقة ما يحدث على ألأرض، وأنه لا تزال هناك مشكلات كثيرة أمنية وإقتصادية، وأن إجراء هذه الإنتخابات على هكذا أرضية هو أمر يثير القلق.
وقال إن كل المرشحين تحدثوا بما يتعلق بالعدالة الإجتماعية والإقتصاد والتنمية والبطالة، والكل ورط نفسه في وعود ضخمة، وموارد الدولة فيها مشاكل، ومصر طلبت من صندوق النقد الدولي قرضا كبيرا لم يحسم بعد، والوضع الإقتصادي في منتهى السوء، وهناك تحذيرات من صندوق النقد بوجود مشكلات خطيرة تواجه الإقتصاد المصري، وهذا وضع لا يبشر بأن هناك من يستطيع قلب الوضع خلال فترة قصيرة.
AM – 17 – 22:13