وقال اللحام في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن الموقف الإسرائيلي المعلن والمجاهر للدعوة لسقوط الرئيس السوري بشار الأسد هو موقف جديد لم يكن موجود من قبل.
وأشار الى أن الكيان الإسرائيلي خائف من إستمرار ما يحدث في العالم العربي وهو خارج الصورة وخارج التحكم، وأن السنة الماضية أثبتت أن الموساد وأجهزة الإستخبارات الإسرائيلية لم تكن تعرف ماذا يحدث في تونس ولا مصر ولا ليبيا واليمن ولا أي دولة، وإدعاءه أنه صاحب الذراع الطويل تم إثبات فشله.
وأوضح اللحام أنه لا يوجد أي مستند ولا أي وسيلة إعلام إسرائيلية تقول إن الكيان الإسرائيلي كان يعرف أي شيء عما حدث ويحدث في العالم العربي، قائلا إن وهم المخابرات الإسرائيلية والإستخبارات العسكرية كان يسوق على الجبهة الداخلية الإسرائيلية دون جدوى.
وبين أن الكيان الإسرائيلي يخشى أن تحدث في سوريا ثورة لا تنتصر ونظام لا يسود، أي أن النظام لا يستطيع أن يبسط سيطرته على كامل الأراضي السورية، والثورة لا تستطيع أن تنتصر، وأن هذا الكيان يخشى من أن هذا سيقود في النهاية الى مشاعر وسلاح موجه ضده، وهو أمر لم يحسب حسابه.
ونوه اللحام إن الكيان الإسرائيلي لا يتدخل ولا يخسر شيء، قائلا إنه يدعو الغرب للتدخل ولن يدفع قرشا ولن يقتل له أي جندي إسرائيلي، ويريد أن يحصد ثمار ما يفعله الغرب كما حصل في ليبيا.
وتابع: ايهود باراك أراد أن ينزع من رأس الشخص الإسرائيلي إمكانية الضربة العسكرية لإيران، وأن يخلق شيء جديد على أجندة الحكومة الإسرائيلية، وهو ما يحدث في سوريا، ولذلك فباراك من الذين يدعون الى عدم توجيه ضربة لإيران، ويريد إزاحة الملف الإيراني ووضع الملف السوري بدلا عنه.
AM – 17 – 23:25