واضاف محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: سبق اتهام بان كي مون للقاعدة بتفجيرات دمشق اتهامات للولايات المتحدة الاميركية واعترافات من قبل وزير الدفاع الاميركي ومن قبل مسؤولين آخرين بان تنظيم القاعدة اصبح يعمل في سوريا وايضا ان التفجيرات السابقة في كل من حلب ودمشق وحتى ادلب تحمل بصمات القاعدة.
وتابع: ان التفجيرات تؤكد ان سوريا تتعرض لارهاب دولي، اذ يجب ان لا تقتصر التصريحات السياسية على مجرد الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر، من المفترض ان تحظى سوريا بدعم كامل من المجتمع الدولي لملاحقة هذه العناصر الارهابية المسلحة التي فجرت وقتلت وتمارس الارهاب بابشع صوره، والا فان هذا الارهاب سوف يتجذر بالمنطقة ككل وسوف تطال آثاره التدميرية جميع دول المنطقة، بما في ذلك تلك الدول التي تشكل مقرا ومنطلقا لممارسة الارهاب.
وبين محمد ان على مجلس الامن اتخاذ اجراءات رادعة ضد الدول التي تدعم المسلحين الارهابيين في سوريا، موضحا ان المشكلة في سوريا ومنذ بداية الازمة هي ان الدول التي تدعم المسلحين في سوريا تمارس الضغط المالي لارتباطها بالمشروع الاميركي الاسرائيلي بالمنطقة، وتمنع العالم من تصديق بان هناك عصابات مسلحة تعمل على الارض السورية.
وحول الخلافات بين اعضاء ما يسمى بالمجلس الوطني السوري، قال محمد ان الخلافات بين اعضاء مجلس اسطنبول ليست جديدة، فهناك بعض من هؤلاء وصل الى قناعة بان الامل بتدخل عسكري خارجي قد فقد، وان الخصام الان ينصب حول تقاسم الاموال التي تأتي من قطر والسعودية، وان هذا المجلس ليس لديه اي افق سياسي ويحاول تحريض المعارضة الوطنية بالداخل الى عدم المشاركة في حوار سياسي ينقذ البلاد من اتون الارهاب والاقتتال الداخلي وتخريب المنشآت.
واعتبر مدير تحرير جريدة تشرين "مجلس اسطنبول" بانه صنيعة للاستخبارات الاميركية والتركية والفرنسية بدعم قطري وسعودي، لافتا الى ان معظم اعضائه لا يمثلون احدا على الارض السورية وانهم رفضوا المشاركة بالحياة السياسية ويرفضون اي حل ويرفضون الحوار وبالتالي مصيرهم الى الفشل بعد كشف الكثير من الاوراق المستورة من عمل العصابات المسلحة على الارض السورية.
FF-18-11:33