وقال رمضان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ما حدث للمرشح احمد شفيق حين قـُدمت اوراقه للترشيح ثم عندما تم بمجلس الشعب اقرار العزل السياسي له ثم قبله المجلس العسكري، فعلى هذا الاساس تم الغاء ترشيح احمد شفيق ثم بعدها بيوم واحد قامت اللجنة الانتخابية باعادة تسجيله كمرشح مرة اخرى.
واضاف: كانت هذه الامور علامة استفهام كبيرة جدا على ان هناك نية للتزوير واعطت خوفا رهيبا بين جميع ابناء الشعب المصري، ولكن الذي تصر عليه جموع الشعب المصري انه اذا حدث تزوير فستحدث ثورة ثانية من اجل ان تطهر النظام ككل من كل فلول الماضي.
وحول نية النقابات المستقلة عقد مؤتمر لعرض وثائق هامة ضد احمد شفيق قال الدكتور سالم: الوثائق ضد شفيق موجودة منذ اندلاع الثورة، حيث ان شفيق قام بفساد هائل بشركة مصر للطيران وكلها مثبتة بالاحصائيات اضافة الى ملفات فساد كبيرة اخرى، وقيل ان كل هذه الوثائق قد وضعت امام النائب العام، وامام الدوائر المختصة ولكن لم يفتح اي من الملفات خلال الفترة الماضية.
وتابع امين سر لجنة الشباب بحزب الحرية والعدالة: حينما تم اعادة اعلان ترشيح احمد شفيق بهذه القوة، اصبحت كل ملفات الفساد متاحة لفتحها بل يجب فتحها واستعراضها امام الشعب المصري اجمع، نحن لا نعول على اللجنة العليا للانتخابات فهي لم تفعل شيء، ولو كانت تريد ان تفعل شيء لفعلته في السابق، ولكننا نعول على الشعب المصري فحينما نبرز كل ملفات الفساد للنظام السابق، سوف يعلم الشعب المصري من هو احمد شفيق وسوف يقول كلمته في صندوق الانتخابات.
وبين رمضان ان هناك احزابا ومرشحين، الشعب المصري يثق فيهم وهم لا يقبلون الضغط مهما حدث سواءً كان من اميركا او غيرها، موضحا ان الزيارات الاميركية لبعض الاحزاب او المرشحين لها اوجه عدة، فانها عند بعض الافراد ممكن تكون ضغط، اما عند البعض الاخر ممكن تكون للكشف عن نيتهم خاصة الاسلاميين، ومبينا ان ما يهم اميركا هي قضية الكيان الاسرائيلي ومصالحها، فهي تريد ان تعرف من هؤلاء كيف سيتم التعامل مع العلاقات الاميركية المصرية مستقبلا، والموقف من كامب ديفيد، ووضع العلاقات المصرية الاسرائيلية.
FF-18-16:03