وقال الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان الثورة مستمرة باستمرار بقاء الثوار اليمنيين في الساحات وفي ميادين الحرية والكرامة والعزة، فاليوم في محافظة صعدة خرجت مسيرة حاشدة في ظل تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع الاميركية في اجواء صعدة منذ الصباح الباكر وحلقت عل مستوى منخفض وكانت تستطلع حتى المسيرات والمظاهرات.
واضاف: ان الاولوية المطلقة للثورة اليمنية هي ان لا يكون هناك اوصياء على هذه الثورة، فاليمنيون هم احرار بطبيعتهم وهم لديهم القدرة على السير بركب ثورتهم والخروج بها الى بر الامان، لا نحتاج الى ان نرتكن او نرتهن الى قوى خارجية او اقليمية او دولية على اي مستوى وعلى اي صعيد، فالتدخلات الاجنبية في اليمن هي اصبحت المحك الاساسي، وهي التي يترتب عليها هيكلة الجيش، وبناء الاقتصاد، وبناء السياسة، واعادة انتاج النظام والدولة.
وتابع: التدخلات هي التي تعرقل جميع الاهداف التي خرج الشعب اليمني ثائرا من اجل تحقيقها، اذا انتزع عنصر التدخل الخارجي وتمكن ابناء الشعب اليمني من لملمة صفوفهم، ومعرفة العدو الحقيقي الذي يتربص بهم الدوائر ويملأ بحرهم وبرهم وجوهم بالاسلحة، بالطائرات، بالبارجات، وبالجنود، وقتها بالتأكيد سيقف الموقف الصحيح، وسيصل بالثورة الى بر الامان كما هو محسوب لها.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الحوثيين ان تحليق الطائرات العسكرية الاميركية في اجواء محافظة صعدة هو يأتي في اطار المحاولة الاميركية القائمة الان وما تحدث به اوباما من استخدام الضغوط على من لم يتعامل مع مبادرة مجلس التعاون باليمن، منوها الى ان واشنطن لا تملك بايديها اي شيء يمكن ان تمارس من خلاله الضغط على ابناء الشعب اليمني الثائر، ومبينا ان الضغوط الاميركية يمكن ان تمارس على النظام اليمني الجديد الذي ارتهن اليهم.
وبين الشامي ان من اهم اهداف القاعدة هو اثارة حالة من الفوضى في اليمن وتهديد تماسك ووحدة البلد لايجاد البيئة المضطربة، وان المخطط الاميركي يأتي في هذا الاطار، لافتا الى ان علي عبد الله صالح وقبل تسليمه السلطة الى عبد ربه منصور هادي تحدث على انه ستكون النتيجة من سقوط النظام هو تطور القاعدة ونشوب حروب اهلية.
واشار الى نوايا خبيثة كان يبيتها علي صالح الذي يمتثل للاوامر الاميركية والسعودية، معتبرا المنظومة الجديدة التي تحكم اليمن بانها وجه آخر من وجوه نظام علي صالح، ومنوها الى ان تلك المنظومة لا تستطيع التحدث عن اي تدخل اميركي لان واشنطن هي من اوصلتها الى السلطة، وبذلك تتدخل الولايات المتحدة اليوم لزعزعة الامن والاستقرار في اليمن بذريعة مكافحة الارهاب وما يسمى بتنظيم القاعدة.
FF-18-16:46