"الأمر الذي (اعتبرت الصحيفة أنه) يظهر كيف تساعد طهران (دمشق) على تنفيس المحاولات الدولية لمحاصرة تمويل الرئيس السوري بشار الأسد".
وزعمت الصحيفة أن "وثائق حصلت عليها الفاينانشال تايمز تبيّن أن الباخرة التي تشغّلها "شركة الخطوط البحرية الدولية للجمهورية الإسلامية"، قد أبحرت من سوريا إلى خليج عُمان، ومنه إلى إيران، عبر استخدام أعلام مختلفة وتغيير المالكين".
واعتبرت الصحيفة "أن دليلاً على التعاون بين البلدين يأتي من خبراء القطاع، الذين لاحظوا زيادة في استخدام ما يُسمّى "أعلام المواءمة" التي ترفرف على ناقلات النفط التي تملكها إيران".
في جانب آخر، كتب جايمس بليتز من لندن في "الفاينانشال تايمز" أيضاً، مقالاً بعنوان "الغرب يريد إشارة إلى اتفاق في محادثات إيران"، قال فيه"إن القوى العالمية تريد التحرك باتجاه أول سلسلة من صفقات بناء الثقة مع إيران خلال المحادثات النووية المرتقبة الأسبوع المقبل،"
"على أمل أن توقف إيران اليورانيوم العالي التخصيب، مقابل حزمة من التنازلات التي يُقدّمها المجتمع الدولي".
وتتابع الصحيفة قائلة "بينما تستعد إيران للقاء الاتحاد الأوروبي والدول الست الكبرى في محادثات بغداد الأسبوع المقبل،"
"يقول دبلوماسيون أوروبيون إنهم يجلهون ما إذا كان الوفد الإيراني سيأتي إلى المحادثات سعياً لعقد اتفاق يطمئن المجتمع الدولي بشأن برنامج طهران النووي".
لكن الصحيفة أشارت إلى"أن الدبلوماسيين أعادوا التأكيد الخميس أن هناك وقت محدود لاتفاق بناء الثقة، وسط مخاوف من أن إسرائيل قد تخطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في وقت متأخر من السنة الجارية".