فالى منعطفه الاخير وصل السباق الرئاسي في مصر، وراح كل مرشح يختتم حملته الدعائيه، بمؤتمر جماهيري حاشد.
ووسط ما يقرب من 30 الف مواطن مصري، اعتلى المرشح الرئاسي عبدالمنعم ابو الفتوح منصه آخر مؤتمر جماهيري، جمعه بمؤيديه و انصاره، لتأكيد عهده لهم بتنفيذ مشروع مصر القويه، الذي يراه مشروع القواسم المشتركه، بين مختلف طوائف الشعب.
وقال مرشح الرئاسة المصرية عبد المنعم ابو الفتوح: مشروعنا هو مصر القوية، وقد انضمت اليه كل هذه الاحزاب والتيارات ليس ارتباطا بشخص، بل ارتباطا بمشروع وطني كبير.
المؤيدون الداعمون المريدون أبو الفتوح رئيسا، تنوعت هوياتهم من سياسيين، ورياضيين، وفنانيين، وشخصيات عامة، عبر كل منهم عن أسباب اختياره لرئيس مصر القادم.
وقال رئيس حزب العمل مصطفى النجار: انا ادعم ابو الفتوح لان الثورة لابد ان تكتمل، ولان حقوق الشهداء لابد ان تسترجع.
الى ذلك قال المتحدث باسم حزب النور نادر بكار: ان ابو الفتوح هو مرشح كل المصريين وليس مرشح احد، لان مصر فوق كل الاحزاب والهيئات والجماعات ولن يحكمها الا رجل مستقل.
وفى توجيه مباشر، حذر ابو الفتوح المجلس العسكرى، من الانحياز لأحد مرشحى النظام السابق، والمرجح أن يكون أحمد شفيق، وطالبه بضمان نزاهة الانتخابات وحماية صناديق الاقتراع.
وقال ابو الفتوح: انا احذر من ان يهان الشرف العسكري للمؤسسة العسكرية والجيش المصري الذي نعتز به ونثق فيه وفي شرفه العسكري، وحذار من ان يجرح هذا الشرف بانحياز لاي من المرشحين سواء من مرشحي الفلول او المرشحين الوطنيين الذين تعددت اسماءهم.
وقال مواطن لمراسلنا: ان ابو الفتوح رئيس توافقي للقوى الوطنية كلها، وقد جمعها معا من ليبراليين وسلفيين ومن الاخوان ايضا، وله مشروع قوي وسنكون كلنا خلفه.
MKH-19-09:47