وقال قاسم في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان نتائج انتخابات الخارج تعبر بشكل كبير عن الواقع المصري واقصاء لفلول النظام السابق، اما تقدم المرشح ابو الفتوح فهو تقدم في بعض الدول وليس في كلها، ولو نظرنا لاجمالي اسماء المقيدين في الدول، سنجد ان الدول التي فيها تقدم ونسبة تصويت عالية هي لمرشح الاخوان محمد مرسي.
وفي سؤال حول كيفية انعكاس نتائج انتخابات الخارج على انتخابات الداخل الاربعاء المقبل قال قاسم: ان الدول العربية المحيطة في مصر، التي فيها مصريين ولهم صلة مباشرة او غير مباشرة باهاليهم بالداخل سيعبر بدرجة كبيرة عن الذي سيحصل في مصر وبالشارع المصري يوم انتخابات الداخل، اما المصريين المقيمين في الدول الاوروبية او المهاجرين منذ فترات طويلة فهم اختاروا من باب المراسلات والحكم الاعلامي وما الى ذلك، ولكن الحكم الاعلامي له تشويه كبير ضد الاسلاميين، ولكننا نتوقع حسم المسألة من الدورة الاولى لصالح الدكتور محمد مرسي.
وتابع: امور الدعايات الانتخابية فيها حراك وتفاعل لم يشهده الشارع المصري على مدى تاريخه، اذ لم تشهد مصر انتخابات رئاسية حقيقية فيها اكثر من 13 مرشح، آخر انتخابات كانت هزلية في 2005، نحن نعيش تجربة ديمقراطية دقيقة تعبر عن واقع مصري جديد مليء بالامل، نسعى لتثبيته في بلدنا.
واوضح ان حزب الحرية والعدالة في البرنامج الخاص بالجانب السياسي له، يرى من الافضل انشاء هيئة عليا مختصة بالانتخابات على مدار السنين كلها، ليس لجنة مختصة بمجلس الشعب والشورى واخرى مختصة بالانتخابات الرئاسية، وتكون هناك قاعدة بيانات متصلة متكاملة فيها كل بيانات الناخبين وفيها ادارة كاملة للانتخابات.
FF-19-16:12