وقال شعيتو في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت، إن روسيا إستبقت مؤتمر مجموعة الثمانية بتصريحات تعتبر حادة ومتقدمة في مواقفها إنطلاقا من خلفية أن رؤساء الدول الثمانية قد يدفعون الأمور تجاه إتخاذ موقف مضاد للنظام في سوريا، وموقف ضد البرنامج النووي الإيراني السلمي.
وأوضح أن رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف أراد أن يرسل عدة رسائل بتصريحه وبمشاركته في هذا المؤتمر، حيث أن مشاركة روسيا إقتصرت على رئيس الوزراء وليس رئيس الجمهورية الإتحادية الروسية، مؤكدا أن لهذا الأمر مدلولات مهمة جدا بسبب أهمية مؤتمر الثمانية.
وقال شعيتو: المدلول الأول إن روسيا بدأت تعتقد أن مجموعة البريكس (الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، هي أهم من مؤتمر الثمانية.
وأضاف شعيتو: المدلول الثاني يتعلق بالإنتخابات الأميركية المقبلة، حيث أن روسيا لا تريد إعطاء أوباما فرصة الإستفادة من حضور الرئيس بوتين.
وأشار الى تصريح رئيس وزراء روسيا ميدفيديف حول منطقة الشرق الأوسط والحرب الإقليمية التي قد تكون مقبلة بإستعمال أسلحة نووية، قائلا إنه رسالة واضحة لمنع التدخل العسكري المباشر أو غير المباشر في شؤون سوريا وإيران، منوها الى أن روسيا إستطاعت أن تحصل على تنازلات واضحة من مجموعة الثمانية في المؤتمر حول دعم الحل السياسي في سوريا.
وقال: ليس هناك تحول دراماتيكي في موقف روسيا كما ترغب بتصويره بعض وسائل الإعلام العربية، فالموقف الروسي ثابت منذ بداية الأزمة السورية، وكانت تدعو الى حل سياسي في سوريا والى دعم خطة أنان في الفترة الأخيرة، وأقنعت روسيا بموقفها الدول الغربية وفي مؤتمر الثمانية تحديدا.
وأضاف شعيتو: إستطاعت روسيا أن تأخذ تنازلا مهما بالنسبة لموضوع البرنامج النووي الإيراني، مقابل مطلب أن تكون إيران بموضع الإنفتاح، وأن تعطي معلومات مفصلة عن برنامجها السلمي، ولن يكون هناك تدخلا عسكريا أو بالقوة.
AM – 19 – 19:27