وكان تسعة أشخاص قد قتلوا وأصيب مائة آخرون جراء إنفجار سيارة مفخخة في حي مساكن عياش بمدينة دير الزور شرقي سوريا. وتزامن الإنفجار مع وصول دفعة جديدة من المراقبين الدوليين الى دمشق لمتابعة خطة المبعوث الدولي كوفي عنان لوقف العنف.
ويضرب هذا التفجير الجديد السوريين بهدف افشال أي جهد لحل ازمتهم الداخلية، والضحية هذه المرة هي مدينة دير الزور الى الشمال الشرقي من العاصمة دمشق.
ضحايا وعشرات الجرحى وأضرار كبيرة في المباني السكنية والمنشأت العامة والخاصة المحيطة بموقع التفجير بحي غازي عياش في دير الزور الذي زاره المراقبون.
وقال الكاتب والمحلل السياسي حسين فياض لقناة العالم الإخبارية: "تنظيم القاعدة في سوريا عبر جناحه الذي يسمى جبهة النصرة لأهل الشام، كثف في الشهرين الأخيرين تفجيراته الإرهابية الإجرامية التي إستهدفت المواطنين في مناطقهم المكتضة، والمناطق التي يتواجد فيها الطلاب، من أجل إفشال خطة المبعوث الأممي كوفي أنان، والتي وصل عدد من المراقبين فيها الى قناعة تامة بوجود مسلحين على الأرض يقومون بإستهداف المدنيين والقوات الأمنية".
يتزامن ذلك مع وصول دمشق كل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون قوات حفظ السلام "هيرفيه دلاسو" و "ماري غينو" مساعد المبعوث الأممي، لمتابعة تنفيذ خطة المبعوث الدولي كوفي انان لوقف العنف في سوريا.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة هيرفي دلاسو في تصريح صحفي: "لقد حققنا بعضا من أهداف مهمتنا في سوريا، كما إقتربت البعثة من الإنتشار الكامل على كافة الأراضي السورية".
مابين التفجيرات الارهابية ووصول وفد جديد لبعثة المراقبين الدوليين الى سوريا، يعيش المواطن السوري ظروفا بالغة الصعوبة حيث تشهد سوريا انفجارات شبه يومية، راح ضحيتها مئات القتلى والاف الجرحى.
ورغم القناعة التي تشكلت لدى راسمي القرار في العديد من الدول الغربية والدولية بمسؤولية المنظمات الارهابية عن مسلسل التفجيرات الاخيرة، الا ان هذه التفجيرات مازالت متواصلة على مرأى ومسمع المراقبين.
AM – 19 – 21:31