وقال العبد الله في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الاحد، ان ما جاء في قمة مجموعة الثماني يعتبر خطوة باتجاه التخلي عن السياسة التصعيدية التي كانت تعتمدها الدول الغربية، معتبراً ان هذه الخطوة لم تكن متوقعة لو لا الموقف الحازم الذي اتخذته روسيا.
واضاف الباحث السوري، كما ان روسيا قامت بخفض مستوى تمثيلها في قمة الثماني واعلنت انها لن تقبل باي اعلان حول ما يجري في سوريا والملف النووي الايراني، مشيراً الى ان الدول الغربية كشفت ان خطة عنان لا تعمل بمصلحة الاجندة التي يخفونها والمخطط الذي يسعون اليه.
وذكر ان الموقف الروسي الحازم ازاء ما يجري في سوريا دفع القمة نحو المقاربة مع ما يجري من احداث في سوريا تتطابق مع الجهد المبذول حالياً المتمثل بخطة كوفي عنان، معتبراً ان خطة عنان تلقى اجماعاً دولياً بالاضافة الى دعم وموافقة الحكومة السورية عليها.
واعتبر ان الدول الغربية في الوقت الذي تعلن انها تؤيد خطة كوفي عنان وتدعمها تقوم بتسليح المعارضة، مشيراً الى ان هذه المعارضة تقوم باعمال ارهابية داخل سوريا تستهدف المراقبين الدوليين والقوى الامنية في جهد مكشوف لافشال هذه الخطة.
واشار الى ان روسيا اعلنت موقفها قبل ان تعقد قمة الدول الثمان حيث اعلنت انه اذا كان هناك رغبة في استغلال هذه القمة من اجل اصدار بيانات تغطي الموقف الاميركي المعرقل والمخرب لعملية كوفي عنان فان ذلك سيلقى رداً حازماً من قبل روسيا.
Swh -05-11-33