عاجل:

وفاة المقرحي المدان في قضية لوكربي

الأحد ٢٠ مايو ٢٠١٢
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
وفاة المقرحي المدان في قضية لوكربي توفي الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي المحكوم عليه في اعتداء لوكربي الاحد عن ستين عاما بسبب اصابته بسرطان هو رجل النظام الذي نفى على الدوام مسؤوليته عن انفجار طائرة البانام فوق اسكتلندا في العام 1988.

وافرجت عنه اسكتلندا في 20 اب/ اغسطس 2009 لاسباب صحية وكان في السابعة والخمسين من العمر ويعاني من سرطان البروستات في مراحله النهائية بحسب الاطباء الذين اعتبروا انذاك انه سيعيش نحو ثلاثة اشهر.

ومنذ ذلك الحين كان ظهوره العلني الوحيد في 9 ايلول/ سبتمبر 2009 امام الصحافيين لحوالى عشر دقائق خلال زيارة وفد برلماني من الاتحاد الافريقي الى المستشفى.

وكانت محكمة خاصة في هولندا حكمت على المقرحي بالسجن المؤبد عام 2001، وكان موقوفا في سجن غرينوك قرب غلاسكو (اسكتلندا).

واثار الافراج عنه جدلا كبيرا لا سيما في الولايات المتحدة التي يتحدر منها غالبية الضحايا ال270 لتفجير طائرة البانام.

ولد المقرحي في الاول من نيسان/ أبريل 1952 في طرابلس، وهو متزوج واب لخمسة اولاد. وسلمته حكومته للقضاء البريطاني عام 1999 مع المتهم معه انذاك الامين خليفة فحيمة.

ووجهت الى الرجلين التهم في 1991 اثر تحقيق بريطاني-اميركي بالضلوع في الاعتداء على طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة بانام والتي انفجرت فوق لوكربي في اسكتلندا.

وخلال محاكمته امام محكمة اسكتلندية انعقدت في كامب زايست في هولندا اعتبارا من العام 2000، كان المقرحي الطويل والنحيل يظهر مرتديا الجلابية الليبية التقليدية.

درس المقرحي في الولايات المتحدة وقدم نفسه بلغة انكليزية متقنة خلال محاكمته بوصفه مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الليبي.

وبحسب الادعاء فان هذا المنصب لم يكن سوى غطاء لوظيفته داخل الاستخبارات الليبية حيث كان يتولى مسؤوليات كبيرة، وهو ما نفاه على الدوام.

وقال الادعاء ان منصبه كمسؤول امني في الخطوط الجوية الليبية هو الذي سهل له ارتكاب الاعتداء.

واضاف الادعاء ان المقرحي هو الذي تفاوض لشراء اجهزة التوقيت الالكترونية "ام-اس-تي-13" التي استخدم احدها لتشغيل القنبلة. وهو الذي اشترى كذلك في مالطا الملابس التي استخدمت للف القنبلة بها.

وتمت تبرئة فحيمة خلال المحاكمة، لكن المقرحي اعتبر مذنبا في 2001.

وان كان اقرباء الضحايا الاميركيين اعربوا عن ارتياحهم ازاء الحكم، فان الكثير من اقارب الضحايا البريطانيين شككوا في المحاكمة وانتقدوا خصوصا شهادة بائع الملابس المالطي الذي تعرف الى المقرحي.
وقالت محامية المقرحي مارغريت سكوت ان الحكم شكل "خطأ قضائيا".

ولم يكف المقرحي عن تاكيد براءته واستانف الحكم مجددا في ايار/ مايو، بعد ان خسر اول استئناف.

وقال في شباط/ فبراير 2001، في مقابلة هاتفية مع صحيفة الشرق الاوسط "اشهد بالله اني بريء لم ارتكب اي جريمة ولم تكن لي صلة بهذه القضية".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية: إنفجارات في سماء محافظة اللاذقية السورية


هکذا یرد عراقجي على تبجحات نتنياهو


عباس عراقجي: في المرة الأخيرة التي أردتم فيها "إنهاء المهمة"، ازدادت قوة إيران


لافروف: نهج ترامب تجاه إيران خاطئ


ترمب: أتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا أريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات


العميد حسين محبي: سيشهد العالم ما سيحدث!


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة


الداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في البلاد


ماكرون: ارتفعت أسعار الوقود في فرنسا بشكل مفرط بسبب الحرب الأمريكية على إيران


هيئة الحشد الشعبي العراقي: ننفي الأنباء المتداولة عبر وسائل إعلام مشبوهة بشأن ترشيح رئيس الهيئة فالح الفياض لرئاسة الجمهورية العراقية