المتظاهرون من شباب وشابات ارتدوا اعلام البحرين مرددين شعارات "لن نقبل الاتحاد" و"البحرين ليست للبيع" و"الارض ليس مزادا"، كما ردد آخرون شعارات تطالب باسقاط النظام رافضين التعدي والتهديد والاستهداف للرموز الدينية والسياسية والحقوقية وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم.
بدورها اكدت الجمعيات السياسية المعارضة في بيان لها ان البحرين تعيش أزمة سياسية دستورية طاحنة بسبب السياسات غير الرشيدة للجهات الرسمية مطالبة بضرورة العودة الى مبدأ الشعب مصدر السلطات في أي مفصل تاريخي يتعلق بمصير البلاد وسيادتها واستقلالها، وأشارت إلى أن «أي قرار يتعلق بسيادة البحرين أو مساس باستقلالها أو مصيرها دون العودة لشعب البحرين واستفتاءه بطريقة تمثيلية سليمة هو قرار غير نافذ ولن يكون له أي اعتبار».
في جانب آخر وبالتعليق على التقرير الطبي المستقل الذي اكد ان استشهاد يوسف الموالي كان نتيجة التعذيب بالصعق بالكهرباء رفضت الحكومة التقرير مكررة انه توفي غرقاً مضيفة ان الشهيد كان يعاني مرض انفصام الشخصية .
حقوقياً لا تزال حالات الاعتقال للناشطين والصحفيين مستمرة لم تتوقف وكان آخرها اقدام السلطات على اعتقال الصحافي احمد رضي والذي اصدرت منظمة منظمة «مراسلون بلا حدود» ادانة صريحة داعية الى اطلاق سراحه فوراً بلا قيد أو شرط في ظل غياب التهم الموجهة اليه.
تبقى الاشارة الى قيام تحالف منظمات غير حكومية دولية وإقليمية في جنيف في الـ24 من الشهر الجاري بتنظيم لقاء لعدد من المتخصصين الحقوقيين في قصر الأمم المتحدة في جنيف لمناقشة الحقوق والحريات في السعودية في ظل تعاظم حالات القمع والاعتقال وانتهاكات حقوق الانسان