النتائج الجزئية غير الرسمية تفاوتت في التقديرات والاحتمالات الا ان البارز كان تقدم المرشحين الاسلاميين على سواهم حيث افادت مصادر مقربة تقدم المرشح عبد المنعم ابو الفتوح والمرشح محمد مرسي على البقية في حين نافس المرشح حمدين صباحي على المركز الاول في بعض الدول.
المواقف الانتخابية تتالت حيث رُصد خلال الساعات القليلة الماضية كلام للمرشح حمدين صباحي قال فيه إنه من غير المنطقي والمفيد أن يفوز مرشح ينتمي إلى التيار الإسلامي حتى لا تستأثر فئة واحدة بكافة السلطات في البلاد متوقعاً اندلاع تظاهرات في حال فوز أحد مرشحي النظام السابق باعتبار أنهم لن يكونوا قادرين على تنفيذ أهداف الثورة.
المرشح محمد مرسي بدوره قال أنه لا أحد يستطيع استغلال الدين ولا نريد أن يحجر أحد على رأى علماء الدين، كما نريد ألا يحجر أحد على رأى أى كان، كما أن الشعب يميز ولديه وعي وسوف يختار وفق إرادته ووعيه، قائلا: "إن الدين الإسلامى لا يجب أن يُستغل فى الانتخابات الرئاسية، لأنه أكبر من أن يستغله أحد، و الكلام فى السياسية لا يحتمل الحلال والحرام".
في هذا الوقت، أكد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، حرمة الرشوة الانتخابية بكل أشكالها المالية والخدمية للتأثير على الرأي الحر للمواطنين.
اما عمرو موسى فكرر مقولة ان الرئيس القادم لا يجب أن يكون من الأغلبية البرلمانية في حين نقل موقع الكتروني عن مصادر خاصة إن الرئيس المخلوع حسني مبارك يتابع الإنتخابات الرئاسية بإهتمام بالغ وانه يدعم المرشح أحمد شفيق، ويرى أنه الأصلح لخلافته في قيادة البلاد نحو الإستقرار والأمان ويعتبره تلميذه منذ أن تخرج في الكلية الجوية، ويراه رجلاً ذكياً ويتملك قدرة فائقة على الإدارة والحزم.