القمة التي عقدت في كامب دايفيد بالولايات المتحدة دعت الى الوقف الفوري للعنف في سوريا وتنفيذ خطة انان وقد اعرب القادة المجتمعون عن استيائهم للخسائر في الارواح والازمة الانسانية ولما اسموه الانتهاكات الخطيرة والمتزايدة لحقوق الانسان في سوريا.
البيان الختامي قال ان على الحكومة السورية وجميع الاطراف ان ينفذوا فورا وفي شكل كامل التزامهم تنفيذ خطة النقاط الست وخصوصا انهاء كل اعمال العنف.
في هذه الاثناء اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما على ان دول المجموعة بما فيها روسيا متفقة على ان الحل السلمي والانتقال السياسي هما افضل حل للازمة السورية.
في حين اعلن ميخائيل مارغيلوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي ان ممثلي دول مجموعة الثماني لم يتوصلوا الى موقف موحد بشأن الملف السوري، مشددا على استحالة تغيير النظام في سوريا بالقوة مضيفاً انه يجب منح السوريين فرصة لحل مشاكلهم بانفسهم متسائلا من سيتسلم السلطة في حال تنحي النظام الحالي.
تبقى الاشارة الى ما تداولته بعض وسائل الاعلام صباح الاحد من ان عملية اغتيال وقعت في دمشق فجر اليوم الأحد وطالت كبار الشخصيات الأمنية والسياسية وهو ما نفته الحكومة السورية جملة وتفصيلاً.