الاجتماع الذي يعقد في قصر مترام للمؤتمرات وسط تدابير امنية مشددة، يبحث استراتيجية ما تسميه دول الاحتلال "انهاء المهمة" تمهيدا لانسحاب 130 الف جندي ينتشرون حاليا في افغانستان بحلول نهاية العام 2014.
الى ذلك واصلت السلطات الامريكية اجراءاتها الامنية تحسبا للاحتجاجات الرافضة للقمة وسياسة الناتو في نشر الحروب في العالم في وقت أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه سيحدد في الايام المقبلة الجدول الجديد لإنسحاب القوات الفرنسية من افغانستان.
في هذه الاثناء اعلنت مصادر الناتو انه تم في اللحظة الاخيرة الغاء اجتماع كان مقررا بين الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن والرئيس الباكستاني اصف علي زرداري في حين دعا راسموسن باكستان الى دعم الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار في افغانستان .
يشار الى ان الناتو يأمل في ان تعيد باكستان فتح حدودها التي اقفلتها في 26 من تشرين الثاني الماضي امام القوافل الاميركية وذلك ردا على مقتل 24 جنديا باكستانيا بغارات جوية اميركية.
تبقى الاشارة الى ان ادارة اوباما وبعض المسؤولين في الناتو يسعون الى تأمين التزام الاعضاء بالمحافظة على قواتهم العاملة في أفغانستان حتى نهاية العام 2014 في حين تنطلق وسط شيكاغو تظاهرات مناهضة للحرب ولسياسة اوباما وتم استنفار عدد كبير من قوات الامن لتفادي اي اضطراب من شانه التأثير سلبا في القمة التي تعقد قبل اشهر ستة من الانتخابات الرئاسية الاميركية.