وقال أحمد مهران في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن نتائج الإنتخابات التي أجريت خارج مصر هي نتائج صحيحة، وربما قد لا تكون مؤشرا كافيا لمعرفة من سيكون رئيسا لمصر، لكنها تعتبر مؤشرات أولية مبدئية من خلالها يتضح الى أي الإتجاهات يتجه المواطن المصري في إختياره لمن يكون رئيسا للبلاد في هذه المرحلة.
وأضاف: بعض المؤشرات دلت على أن المرشح عبد المنعم أبو الفتوح حصل على أعلى الأصوات بشكل عام في الإنتخابات التي أجريت خارج مصر، وهذا يدل على أن بعض الإتجاهات في الإختيار ترجع الى وجود معيار محدد واضح، وهو أن يكون من يتم إختياره لرئاسة الجمهورية بعيدا عن فلول النظام السابق، وأن يكون ذو مرجعية إسلامية.
وأشار مهران الى أن ما حدث من تصويت في الإنتخابات الرئاسية خارج مصر، قد يكون مؤشرا واضحا على أن المواطن المصري أصبح يهتم بالإنتخابات الرئاسية، وأصبح يشعر أن لصوته أهمية قصوى في أن يشارك في إختيار من يصلح لكي يكون رئيسا لمصر.
وعبر عن إعتقاده بأن الإستطلاعات التي أجرتها بعض وسائل الإعلام وبعض المواقع على الإنترنت، غير صالحة لأن تكون مؤشرا واضحا لمن يصلح أو من سيتم إختياره أو من سيحصل على النتائج النهائية كرئيس لمصر، مؤكدا أن الفيصل في ذلك هو المواطن المصري، مبينا أن غالبية الشعب المصري لا يشارك في الإستطلاعات التي تحدث على وسائل الإعلام والإنترنت.
ونوه مهران الى أن نسبة 40% من الشعب المصري لم يشاركوا في التصويت أو الإستفتاءات التي أجريت في أماكن كثيرة ولم يعبروا عن آراءهم، وأن وجودهم داخل الإنتخابات ربما يغير نتائجها بشكل واضح جدا ولا يتوقعه الخبراء.
وقال مهران إن مرحلة الصمت الإنتخابي قد يكون لها أثر إيجابي في أن يتروى الناس في تحديد الشخص الذي يريدون إعطاءه صوتهم، في حال عمل المرشحون على أن يلتزموا بالقانون في هذه المرحلة.
AM – 20 – 21:25