عاجل:

عراق معافى اقدر على التصدي للملفات الدولية

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٢
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
عراق معافى اقدر على التصدي للملفات الدولية تتحرك الساحة العراقية بمشروع شامل وارهاصات جانبية تتقدم الى امام رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها والضغوط الشديدة التي يتعرض لها.

فرغم موجات العنف والتدخل الخارجي والتسلل الداخلي الذي اتاح للارهابيين الاستفادة من قوة الدولة واسلحتها والياتها ومستمسكاتها , اضافة للدول الداعمة للارهاب في المنطقة والعالم ورغم البقايا الشرسة والاجرامية للنظام المقبور الا ان تقدم المملف الامني لم يعد موضع نقاش بعد انسحاب فلول الارهابيين وانكفائهم وحصر نشاطاتهم في الموصل والانبار وهم اضعف على كل حال حتى في هاتين المحافظتين عن السنوات السابقة بكثير.

كما شهدت محافظة ديالى تحسنا امنيا نوعيا واعتقال العديد من المجرمين المطلوبين قضائيا وهو ما يعطي مؤشرا صحيا لعمل القيادات الامنية  رغم عدم اكتمال تنفيذ بعض المذكرات القضائية الخاصة ببعض المسؤولين المحليين.

على صعيد الملف السياسي الداخلي يمكن اعتبار فشل جهود سحب الثقة من الحكومة مؤشرا واضحا على ان الكثير من القوى السياسية المدعومة خارجيا وبالتحديد من السعودية وقطر وتركيا فشلت في لي ذراع المالكي الذي خرج منتصرا من زوبعة اعلامية جذرت رصيده وهزت قواعد خصومه.

وليس اوضح من غياب قادة اربيل الخمسة عن اجتماع النجف الاشرف الذي لم يحضره غير المضيف اضافة لرئيس البرلمان اسامة النجيفي الذي يتردد السياسيون كثيرا في حسم خياره المتأرجح بين الوطني والطائفي.

الملف الثالث هو ملف العلاقات الخارجية والدور العراقي اقليميا ودوليا وهو بلا ادنى شك يتصاعد باتجاه اخذ العراق رصيده المسلوب من الحراك العربي والاقليمي والدولي بسبب جرائم صدام التي اخرت العراق قرونا ومؤامرات اشقائه التي ارهقته كثيرا ولكن المتتبع يرى بوضوح تام ان العراق الناهض من كبوته عائد بعناصر قوة جديدة لا يمتلكها الا القليل من البلدان  في المنطقة واهمها القوة الدستورية والشرعية الانتخابية المشاركة السياسية الواسعة المعبرة عن الواقع العراقي في حكومته وطيفه السياسي الاول اضافة الى القدرة الاقتصادية ومشاريع الاعمار المغرية لجميع الدول والشركات العالمية وهو مالم يكن يعرفه العراق منذ تاسيسه كدولة  في عشرينات القرن الماضي .

ومن المناسب جدا هنا الاشارة الى القمة العربية التي عقدت  في بغداد مؤخرا والقمة الدولية لدول خمسة زائد واحد مع الجمهورية الاسلامية في ايران التي سيكون العراق حضنها الدافئ بعد ايام قليلة وما تمثلاه من انطلاقة جديدة لدور مهم ومؤثر قائم على رؤية وطنية عراقية خالصة تعرف ماذا تريد وكيف تتعامل مع الملفات الدولية بحكمة ودقة في تشخيص المصلحة الوطنية العليا.

ان موقف العراق الداعم لبرنامج ايران النووي السلمي والرافض للضغوط الغربية الظالمة على ايران هو الوحيد القادر على تجسير الارضية المناسبة لانجاح المفاوضات , كما انه الاقدر على فتح نوافذ الحوار على مصلحة المنطقة في  تخليصها من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل.

العراق المعافى امنيا والقوي سياسيا وبحكومة مستقرة قادر فعلا على لعب دور دولي مؤثر و في ملفات حساسة دوليا كالتسلح النووي وغيره  على عكس بعض الدول التي تحولت الى ابواق تردد ما يقوله ويريده  الاخرون حتى على حساب شعوب المنطقة واستقرارها.!

بقلم: كامل الكناني

0% ...

آخرالاخبار

حركة حماس: ندعو أبناء شعبنا المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي للمخططات التهويدية


حركة حماس: ما تشهده القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الماضية من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه


طفل غزي يتحدی البتر، بکرة القدم


حرس الثورة الإسلامية يستولي على ثاني غواصة أمريكية في مضيق هرمز + فيديو


موقع حرس الثورة: هذه الغواصة ترسم صورةً دقيقة لكيفية عمل الغواصات الأميركية في مضيق هرمز ولها قيمة استخباراتية كبيرة


بزشکيان لترامب: ايران لن ترکع..


حرس الثورة: نؤكد إغلاق مضيق هرمز والتعامل بحزم ومن دون مجاملة مع أي تحركات عدائية أو حركة مرور غير مصرح بها عبر المضيق


حرس الثورة: الغواصة من الغواصات الذكية والمتطورة من طراز "ريموس 600" وهي بحوزة خبراء البحرية الذين يحاولون استعادة معلوماتها


حرس الثورة: تمكنت القوة البحرية من محاصرة غواصة متطورة تابعة للجيش الأميركي كانت تعمل في مضيق هرمز لأغراض تجسسية


الغارديان: تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الفقر والبطالة يدفعان أعدادًا متزايدة من الفلسطينيين إلى العمل لساعات طويلة، تصل إلى 12 ساعة يوميًا


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران