وبينما يستعد المصريون بعد أيام قليلة لمعركتهم الأخيرة للحفاظ على ثورتهم وبناء وطن ونظام جديدين من خلال إنتخاب رئيسهم القادم، تزداد الأجواء الإنتخابية سخونة مع بدء فترة الصمت الانتخابي التي تحظر فيها الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة، وتستمر على مدى اليومين السابقين لبدء عملية الإقتراع الأربعاء المقبل .
وكان المشهد الانتخابي قبل ساعات من انتهاء الدعاية الانتخابية محتدما بين مرشحي التيارات المختلفة الاسلامية والليبرالية ومن يمثلون رموز النظام السابق.
وقال الباحث في شؤون التيارات الإسلامية مصطفى زهران لقناة العالم الإخبارية: "كان للإسلاميين نصيبا وافرا في الإنتخابات التي جرت خارج مصر في أكثر من بلد عربي وغربي وكانوا في مقدمة المشهد، والسبب الرئيس في إرتداد مرشحي الفلول أو المحسوبين على النظام البائد كعمرو موسى أو أحمد شفيق هو فطنة الشعب بأن في إنتخابه لهؤلاء سيعيد المجتمع الى مربع الصفر ومن ثم يعيد إستنساخ تجربة النظام البائد".
وقد بدأ توافد عدد من المراقبين الدوليين، للمشاركة في مراقبة ومتابعة الإنتخابات الرئاسية، بعد موافقة السلطات المصرية لعدد من المنظمات المحلية والدولية على متابعة العملية الانتخابية، وقد حصلت نقابة المحامين المصرية على تصاريح لسبعين من أعضائها لمراقبة الانتخابات.
وقال عضو نقابة المحامين المصريين وأحد مراقبي الإنتخابات الرئاسية أسعد هيكل لقناة العالم الإخبارية: "لأول مرة يسمح بمراقبة دولية على الإنتخابات، وإن كانت منتقاة، معهد كارتر للديمقراطية وحقوق الإنسان فقط هو الذي صرح له بالمراقبة من أميركا، والإتحاد الأوروبي لم يحصل على هذا التصريح، ولكنها خطوة إيجابية ومهمة، وهناك بعض السلبيات التي نتمنى خلال الفترة البسيطة المتبقية أن تتلافاها لجنة الإنتخابات الرئاسية، منها نحن كمنظمات مجتمع مدني، حينما نراقب هذه الإنتخابات نفتقد آلية التواصل مع اللجنة".
ورغم الكثير من الملاحظات التى شابت معركة انتخابات الرئاسة، الا انها ستبقى معركة تحاول خلق وجه وحياة جديدة للمصريين.
AM – 20 – 22:01