المعلومات أشارت إلى وضع تلك الدول خططا ً لإقامة مناطق عازلة محمية جوا ً وممرات آمنة لتأمين مرور المقاتلين العرب والأجانب للتخريب في سورية ، لافتة ًً إلى اللقاء الأخير بين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الرياض لدعم إرسال مسلحين إلى سورية للقيام بأعمال تفجير إرهابية .
وكان مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري قد بعث قبل أيام بإحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي أرود فيه معلومات مفصلة عن عمليات تهريب أسلحة إلى سورية من طريق لبنان وتركيا ، طالبا ً تدخل المجلس لوضع حد لتلك الممارسات التي تتناقض مع مهمة أنان .
بدوره كشف المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي أن وزير الخارجية وليد المعلم سيضع المبعوث الأممي كوفي أنان خلال زيارته بصورة الخروقات اليومية التي ترتكبها المعارضة المسلحة والتي تجاوزت 3500 خرقا ً منذ توقيع خطة أنان مع الإصرار على التعاطي معه كمبعوث دولي بعيدا ً عن الجامعة العربية .