واوضح تاج الدين في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هذه المعايير تتمثل بالخبرة السياسية والكفاءة في ادارة شؤون البلاد والكفاءات السياسية والعلمية للمرشح ، كما سيكون للبرنامج الذي طرحه المرشح اثر كبير في اختياره من قبل الشعب.
ورفض تاج الدين تصنيف المرشحين الى رجل دولة ورجل ثورة والذي حاول البعض من خلاله الترويج لفلول النظام بانهم رجال دولة يصلحون لهذه المرحلة اكثر من المرشحين الثوريين ، مشيرا ان الشعب المصري لا يعتمد هذا التصنيف وقد اثبت من خلال انتخابات الخارج انه رفض هؤلاء الذين يُطلق عليهم رجال دولة ، فالمصريون يريدون ان يكون حاكم مصر القادم ينتمي الى الثورة ويسعى لتحقيق بقية اهدافها ويعمل على تحقيق مطالب الشعب التي ثار من اجلها .
واعتبر الامين العام السابق للجنة الحريات في نقابة المحامين المصريين ان انتخابات المصريين في الخارج يمكن ان تكون مؤشرا يشير الى اتجاه اراء الناخبين في الداخل ، لان نتائج اقتراع الخارج عبرت عن ارادة شعبية عاكست الحملات الاعلامية القوية التي حاولت الضغط على اذهان الناس لحثهم على انتخاب مرشح معين لكن الناخبين اتجهوا اتجاها اخر واختاروا المرشح الذي تعرض الى حملة كبيرة من التشهير والتشويه .
وتابع تاج الدين قائلا ان المرشحين الاسلاميين كمحمد مرسي وعبد المنعم ابو الفتوح كانوا قريبين من القواعد الشعبية لسنوات طويلة ولهم نشاطات ومواقف يعرفها الناس عن قرب ، وبالتالي فهم ليسوا بحاجة الى استقطاب اناس خاصة وان توجه الشعب المصري هو توجه اسلامي وهو يفاضل الان بين الاسلاميين انفسهم ومن المحتمل جدا ان تتوزع معظم الاصوات بين مرسي وابو الفتوح وسيفوز احدهما في الانتخابات الرئاسية.
Ma.20:38.21