المرشحون التزموا بوقف دعاياتهم كلياً واللجنة القضائية العليا للانتخابات ابلغت الجهات المعنية وجوب الامتناع عن نشر أي إعلانات أو دعاية لمرشحي الرئاسة .
منظمات دولية وعربية معنية بمراقبة الانتخابات ستبدأ عملها في مصر خلال الساعات القادمة في وقت يتابع الناخب المصري البرامج والمهرجانات متردداً بين مرشح وآخر ضمن مرحة واسعة من الخيارات المتعارضة.
المرشح محمد مرسى وفي مواقف له قبيل دخول مرحلة الصمت الانتخابي قال أن المجلس العسكرى غير قادر على تزوير الانتخابات ولو كان فى نيته ذلك ، وحول مستقبل العلاقات مع الكيان الاسرائيلي قال مرسى ان مصر ستعيد النظر فى هذه العلاقة.
اما المرشح أحمد شفيق فقد تعهد باحترام النتيجة إذا جاءت عبر انتخابات حرة ونزيهة، مطالبا الآخرين بأن يحترموا النتيجة، لافتا الى ان من يتحدثون عن التزوير هم الذين يحاولون أن يزيفوا إرادة الناس وتشويه الحقائق وترهيب الناخبين وترويع المصريين.
في حين قال المرشح عمرو موسى أن نجاح أحمد شفيق سيكون الشرارة لانطلاق الفوضى وعدم الاستقرار وإعادة إنتاج النظام القديم مطالبا بأن يكون الرئيس القادم مدنياً لا هو عسكرى و"لا بتاع دين"، معتبراً أن نجاح محمد مرسى سيكون الوجه الآخر للعنف فى البلاد.
تبقى الاشارة الى كلام المرشح حمدين صباحي والذي قال ان تزوير الانتخابات سيشعل مصر مؤكداً انه سيكون اول من سينزل الى ميدان التحرير في هذه الحالة.