وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اشار قابيل الى ان مصر كانت على مدى اربعين سنة خاضعة لسيطرة اميركية وانهم حولوها في اطار النظام السابق الى حديقة خلفية للكيان الصهيوني ولن تسمح الادارة الاميركية ولا الكيان الصهيوني ان تعود مصر الى معسكر المقاومة وبالتالي فهم يحاولون بكل السبل ان يضمنوا استمرار مصر كما كانت خاضعة وتابعة .
وتابع قائلا : لق صنعوا خلال تلك العقود الاربعة شريحة طبقية كاملة مرتبطة بالمصالح الاميركية – الصهيونية في مصر وعميلة للاميرطان والصهاينة وبالتالي فان هذه الشريحة تعمل بالتعاون مع الاطراف الاجنبية على استمرار النظام الذي قامت ضده الثورة ، فمجرد ترشيح رموز النظام السابق لانتخابات الرئاسة يعد اهانة لشعب مصر الذي قام بالثورة واهانة لدماء الشهداء والجرحى والمصابين ولكل من شارك في الثورة المصرية.
واشار عضو الجمعية العلمية لتحليل السياسات في القاهرة الى ان وجود مراقبين اجانب ومراقبين مصريين من مختلف القوى يمكن ان يبعث على الاطمئنان بعدم حصول تلاعب في نتائج الانتخابات ، لكننا بحاجة الى مراقبين على اجهزة الكمبيوتر ايضا ، فالانتخابات يمكن ان تجري ميدانيا بحرية ونزاهة ثم تنتهي النتائج الى اجهزة كمبيوتر يمكن من خلالها التلاعب بالنتائج .
كما تحدث قابيل عن المال السياسي الذي ياتي من الخارج او من رجال اعمال لدعم مرشح بعينه مؤكدا ان المال السياسي يلعب دورا مهما جدا في العملية الانتخابية ونحن ازاء مشهد يلتبس فيه الحق بالباطل ويلتبس فيه المبدأ بالمال ، وهناك اطراف اقليمية لا تقل اهتماما بالموقف الراهن في مصر وترى ان مصالحها التي ارتبطت بالامبريالية الاميركية والكيان الصهيوني ارتبطت ايضا بالاوتوقراطية التي كانت قائمة قبل الثورة والتي يعملون على استمرارها في مصر بعد الثورة ، لكن الذي يثير الدهشة انهم لجئوا الى وجوه معروفة بانتمائها للنظام الذي ثار الشعب ضده .
واعتبر عضو الجمعية العلمية لتحليل السياسات في القاهرة ان نتائج تصويت المصريين في الخارج هي تعبير عن الارادة العامة لشعب مصر وهي ارادة اسلامية واضحة ، لكن الاعداء يحتالون على هذه الارادة ويلتفون عليها بوسائل متعددة لكي يقهروا الهوية الاسلامية لمصر ويشوهوا وجهها الاسلامي وياتوا بعميل لهم يكون امتدادا للنظام السابق .
Ma.22:14.21