وقال الموسوي في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان اجتماع جنيف الذي حضرته 47 دولة ناقش ملف حقوق الانسان في مختلف الدول بما فيها البحرين بحيث جاءت البحرين بارث ثقيل تركته منذ فبراير 2011 بعد ان امعنت قتلا وتهديما للمساجد وفصلا للعاملين والموظفين والتعذيب والحرمان من العلاج .
واضاف ان كل هذه الانتهاكات جاءت والقت بضلالها على الالتزامات التي قطعتها الحكومة البحرينية على نفسها في 2008 والتي تعتبر التزامات تعد من مكملات حقوق الانسان كالمساواة بين المراة والرجل واحترام حقوق المعاقين وما الى ذلك من هذه الالتزامات التي يجب على الدولة البحرينية ان تحترمها بينما هي تراجعت اميالا الى الوراء بعد ان وقعت في فخ ارتكاب هذه الانتهاكات حيال مواطنيها.
وصرح الموسوي ان يوم امس كان يوما صعبا للسلطات البحرينية امام المجتمع الدولي ولم يكن لها جواب على كل هذه الاسئلة بحيث ان وزير حقوق الانسان البحريني قال انه لايوجد عندنا ولاسجين سياسي واحد وهذا كلام مجانب للحقيقة بحيث ان تقرير لجنة تقصي الحقائق " لجنة بسيوني " اثبت بان هناك عددا هائلا من المعتقلين تم الحكم عليهم وتعذيبهم لاسباب حرية الري .
وتابع ان المشلكة هي ليست في تقديم اجتماع جنيف توصيات او توجيه انتقادات للحكومة البحرينية بل المشكلة هي في التعاطي مع هذا الحق الاصيل للمواطنين اي حقهم في ابداء الراي ورفض السياسات الخاطئة و فصل السلطات الثلاث واحلال الديمقراطية والحرية وتشكيل حكومة منتخبة مما تسبب في خروج الشعب البحريني الى الشارع لتحقيق هذه الحقوق .
tt-21-23:59