واعتبرت الصحيفة ان كل شئ بات متوقعاً في الانتخابات الرئاسية المصرية مشيرة الى رؤى متضادة فيما يتعلق بإسرائيل بين مرشحي الرئاسة المصرية.
واشارت الصحيفة الى تصريحات أبو الفتوح فيما يتعلق بهجومه اللاذع ضد اسرائيل بوصفه الكيان بـ "العدوة"، وتعهده بمراجعة او إلغاء اتفاقية الغاز بما فيه مصلحة كل المصريين.
وبعنوان"المرشح الشعبى.. أبو الفتوح"، قالت الصحيفة إن الطبيب البالغ من العمر 61 عامًا شن هجومًا لاذعًا ضد إسرائيل عندما وصفها وتعهد بأن يبقى من كامب ديفيد ما فيه مصلحة المصريين، كما أعلن أنه سيقوم بمراجعة الاتفاقية كل خمس سنوات، وعندما تم إلغاء اتفاقية الغاز الشهر الماضى كان من أوائل المباركين والمهنئين.
ونقلت الصحيفة عن البروفيسور يورام ميطال ـ خبير الشؤون المصرية بجامعة بن جوريون ـ قوله: "موسى وأبو الفتوح لديهما رؤى متضادة فيما يتعلق بإسرائيل؛ فموسى يرى فى إسرائيل خصمًا يجب محاربته على الصعيد الدبلوماسى والسياسى بينما يرى فيها أبو الفتوح عدوًا".
وقالت الصحيفة انها ترى فى مصر إذا ما ترأسها موسى تحديًا صعبًا جدًا لكنه تحدٍ يمكن التعامل معه ومواجهته إما مع أبو الفتوح فإنه من الصعب فتح حوار مع القاهرة".
وقالت الصحيفة إن المرشح مرسى، رغم عضويته بعدة منظمات معادية لإسرائيل إلا أنه أعلن أكثر من مرة عن أن جماعة "الإخوان" ستحترم كل الاتفاقيات الدولية التى وقعت القاهرة عليها بما فيها كامب ديفيد.
وأضاف البروفيسور الإسرائيلى يورام ميطال: "طالما لم تتم صياغة الدستور فإن المصريين سينتخبون رئيسًا لا يعرفون صلاحياته مقابل الأخرى، هناك العديد من مراكز القوى كالبرلمان والرئاسة والجيش والشباب والنخبة الاقتصادية، حتى بعد الانتخابات للرئاسة ستستمر تلك المراكز فى الصراع مع بعضها البعض على الحكم فى الدولة ربما لمدة سنوات".