وأوضح المشرف على الاستطلاع شبلى تلحمى أن أنصار الإخوان مقسمون بين أبو الفتوح ومرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسى، وكذلك الحال بالنسبة للسلفيين، وفى نفس الوقت فإن تأييد السلفيين لأبو الفتوح قد أضر به بين كثير من الليبراليين الذين أيدوه. ويؤكد تلحمى أن نتائج الاستطلاع تعطى مؤشرات عن الاتجاهات لكن ليس بالضرورة مؤشرات لنتائج الانتخابات، وذلك فى ظل عدم وجود تاريخ انتخابى يكفى لتطوير نموذج لتوقع السلوك الانتخابى.
وفيما يتعلق بتفضيلات المصريين، قال تلحمى إنه على الرغم من أن أقل من 10% من المشاركين قالوا إن دور الدين فى السياسة هو الأكثر أهمية فى التصويت بالنسبة لهم فى كل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية، إلا أن ثلثى المشاركين (66%) قالو إنهم يؤيدون جعل الشريعة أساس القانون، فى حين قال 17% إنهم يفضلون تطبيق الشريعة حرفيا حتى فى قانون العقوبات مقابل 83% قالوا إنهم يفضلون روح الشريعة مع التكيف مع العصر.
وفيما يتعلق بالموقف من الولايات المتحدة، كان موقف 85% سلبيا. وعندما طلب من المشاركين تحديد خطوتين تقوم بهما واشنطن لتحسين موقفها، اختار 66% من المشاركين التوسط لاتفاق سلام فى الشرق الأوسط وإنشاء دولة فلسطينية، مقابل 46% اختاروا وقف المساعدات الاقتصادية والعسكرية لإسرائيل، مقابل 44% اختاروا سحب القوات الأميركية من الجزيرة العربية.