مرحلة الصمت التي عاشتها البلاد طوال الساعات الثمانية والاربعين الماضية كسرها الاعلان الرسمي من قبل اللجنة العليا عن نتائج اقتراع الخارج حيث حصد المرشح محمد مرسي غالبية الاصوات تلاه عبد المنعم ابو الفتوح ثم حمدين صباحي ليستقر اخيراً كل من عمرو موسى واحمد شفيق.
مفاجآت الساعات الماضية لم تتوقف عند هذا الحد بل تجاوزته الى الاعلان الصريح عن حرمان المرشح احمد شفيق من الادلاء بصوته بسبب وضعه في سلة واحدة مع الرئيس المخلوع ونجليه ونائبه عمر سليمان وآخرين.
في جانب مرتبط ارجأت اللجنة العليا للانتخابات النظر في الشكوى المقدمة من أبو الفتوح بتزوير الانتخابات في المملكة السعودية إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات وأكدت الشكوى وجود أكثر من 400 بطاقة مكتوبة بخط يد واحدة، وبطاقات مطوية بنفس الشكل بما يدل علي أنها وضعها شخص واحد.
المجلس الاعلى للقوات المسلحة دعا جميع المصريين الى الاقبال على صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد في وقت اجمعت القوى السياسية على رفض الاعلان الدستوري المكمل وتوقيته والغاية من اصداره دون استفتاء شعبي لا سيما بعد كشف قيادي في حزب النور أن المجلس العسكري طالب الأحزاب السياسية بالتوافق على صلاحيات الرئيس الجديد ووضع مسودة بها بدلا من أن ينفرد المجلس بإصدار الإعلان .
هي اذن مرحلة حرجة وانتظار دقيق وتساؤل عن الصورة القادمة للمرحلة الفاصلة بين الجولة الاولى وجولة الاعادة.