و ينتظر السعوديون تغييرات كبيرة في الساحة السياسة بعد وفاة نايف ؛ من أهمها تراجع تأييد الحكومة للتيارات المتشددة .
الامير نايف الذي يبلغ من العمر 78 عاماً، عرف عنه دفاعه عن ما تسمى بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ووقوفه امام انتخاب اعضاء مجلس الشورى، ورعايته برنامجاً ضخماً لتأهيل المتهمين بالإرهاب.
وينتظر في حال تعذر قيام ولي العهد السعودي بمهامه ان يتولى الأمير سلمان تلك المهام، ويدير الأخير وزارة الدفاع ويعتبر أحد رجال آل سعود الأقوياء.
و كشفت مصادر اعلامية في وقت سابق عن نقل نايف للمستشفى العسكري بجدة بعد إصابته بجلطة حادة واجريت له جراحة على درجة عالية من السرية للعقدة التي يعيشها نايف من المتربصين به للتسلط على ولاية العهد من العائلة الحاكمة.
و كانت السعودية قد أعلنت في الثالث من مارس الفائت مغادرة نايف إلى مدينة "طنجة" في زيارة خاصة للمغرب.
إلا أنها أعلنت في العاشر من الشهر نفسه أنه يرقد في مستشفى "كليفلاند" في ولاية " أوهايو " لإصابته بسكته قلبية وتصلب بالشرايين.