وقال حرب في تصريح ادلى به عصر الاربعاء لقناة العالم الاخبارية ان عمرو موسى كان وزيرا للخارجية في احدى حكومات مبارك وترك المنصب قبل اكثر من 10 سنوات ولايحق لاحد ان يتهمه بانه من فلول النظام والا لانطبق عليه قانون العزل السياسي الذي اصدره مجلس الشعب مؤكدا ان عمرو موسى لم يكن عضوا في الحزب الوطني وقيادته ولم يكن في الحكومة التي انقلب عليها الشعب وعندما كان وزيرا للخارجية كان من اكثر وزراء الخارجية شعبية في الشارع المصري .
واضاف ان مرحلة التفرد بالسلطة انتهت بالفعل مع ثورة 25 يناير ومع سقوط الطاغية حسنى مبارك ونحن الان في ميلاد جمهورية جديدة ولن يسمح الشعب المصري على الاطلاق بعد هذا اليوم ان يظهر طاغية او استبداد جديد سواء كان هذا الاستبداد استبدادا سياسيا او دينيا تحت دعوة حكم الله، حسب قوله.
وصرح حرب ان الشارع المصري على درجة من الوعي يترقب نتيجة الانتخابات لانه مر بفترة عصيبة جدا خلال 1،5 سنة ونحن نتطلع الى رئيس ياخذ بيد الشعب المصري الى مرحلة انتقالية حقيقية ويضع دستورا مدنيا ويضع كل طوائف الشعب المصري في حساب .
واشار حرب الى ماتروجه الصحف الاسرائيلية والغربية بشان السياسة الخارجية لعمرو موسى المرتكزة على احترام اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الاسرائيلي والحفاظ على علاقات جيدة مع اميركا وقال ان ايا من المرشحين الرئاسيين لم يقولوا بانهم سينقضون اتفاقية كامب ديفيد او لايقيمون علاقات مع الولايات المتحدة مؤكدا ان فوز عمرو موسى في الانتخابات الرئاسية هو الخيار الوحيد الذي يجلب للشارع المصري الهدوء والاستقرار ويرحب به جميع الاتجاهات وفئات الشعب المصري .
tt-23-14:42