وقالت المسؤولة عن ملف الاسلام السياسي في صحيفة الاهرام المصرية اماني ماجد لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: اننا في عرض جميل ويوم تاريخي بكل المقاييس حيث نختار رئيسا لاول مرة لمصر، وكان الرئيس قبل الثورة معروفا قبل الانتخابات، معتبرة ان المصريين فرحون بانتخاب رئيس دون تزوير.
واضافت ماجد ان انتخاب رئيس بحرية كان ضربا من المستحيل قبل سنتين من الآن، منوهة الى انه لم يكن متصورا ان المصريين سيتخلصون من شبح التوريث.
واشارت الى تنافس 3 مرشحين اسلاميين هم محمد مرسي ومحمد سليم العوا وعبد المنعم ابو الفتوح، معتبرة ان تعدد المرشحين سيفتت اصوات الاسلاميين، رغم ان ذلك يعطي مجالا للاختيار بين احد المرشحين الاسلاميين الثلاثة بما لهم من خلفيات سياسية وقانونية وفكرية.
واكدت ماجد ان الشعب المصري سيلفظ الفلول لان هناك وعيا كبيرا لدى المصريين بخلفية كل مرشح من النظام السابق، بخلاف ما تنشره بعض وسائل الاعلام التي تتجه الى بعض رموز الفساد من النظام السابق.
واشارت المسؤولة عن ملف الاسلام السياسي في صحيفة الاهرام المصرية اماني ماجد الى ان شعار الشعب في الثورة كان اسقاط النظام ولن تؤدي الانتخابات الى اعادة تأهيله من جديد عبر عدد من المرشحين الرئاسيين.
واوضحت ماجد انها مرت على اللجان الانتخابية قبل بدء التصويت، ووجدت طوابير الناخبين مستعدين من كل الفئات بانتظار فتح اللجان وبدء التصويت، معتبرة ان ما يتم الحديث عنه من خروقات لا يعدو كونه ارتباكا بسبب الاعداد الكبيرة من الناخبين، ولن يؤدي الى تزوير في الانتخابات.
ونوهت الى ان هناك جهات كثيرة اكدت انها ستقف بقوة لضمان نزاهة الانتخابات سواء من المجلس الاعلى للقوات المسلحة او الجهات الرقابية المسؤولة عن ذلك.
واعتبرت ماجد ان الناخب المصري ينقسم اليوم بين اتجاهين اسلامي وليبرالي، موضحة ان الاتجاه الاسلامي يتمثل في محمد مرسي وعبد المنعم ابو الفتوح وسليم العوا.
وتابعت المسؤولة عن ملف الاسلام السياسي في صحيفة الاهرام المصرية اماني ماجد ان التيار الليبرالي يشهد منافسة بين عمرو موسى واحمد شفيق، معتبرة ان المراقبن يرون ان المناضرة التي جرت منذ اسبوعين بين موسى وابو الفتوح خصمت من رصيدهما واضاف لمرسي وشفيق.
وتوقعت ماجد ان تنحصر جولة الاعادة بين مرسي وبين ابو الفتوح او شفيق، مشيرة الى ان مستقبل مصر سيكون باهرا ومزهرا بعد الانتخابات.
MKH-23-12:47