وقال كبير المحررين القضائيين في اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر علي حسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: العملية الانتخابية في مصر تجري من الالف الى الياء تحت اشراف قضائي كامل، تفعيلا لما نص عليه الاعلان الدستوري والقوانين المصرية التي تؤكد ان الاشراف القضائي هو عنوان نزاهة اي انتخابات، كما تم ذلك في الانتخابات التشريعية التي جاءت معبرة عن ارادة الشعب.
واضاف حسن : تم منذ امس توافد القضاة الى كافة المحافظات وقاموا بتفقد المراكز الانتخابية، واستلام كافة الاوراق المتعلقة بالعملية الانتخابية لاسيما بطاقة الاقتراع والحبر الفسفوري الذي لا يزول الا بعد 48 ساعة بما يضمن عدم تصويت الفرد للمرة الثانية.
واشار الى ان قاضيا يشرف على كل صندوق انتخابي، مشيرا الى ان اللجان بدأت عملها منذ الثامنة صباحا، وقد واجه بعضها نقصا في اوراق الاقتراع، لكن ما تم تسجيله من خروقات وسلبيات لا تمثل تجاوزات كبيرة ولا يمكن ان تطعن في الانتخابات.
واكد حسن ان كل المشاكل تم تجاوزها، وتم توفير الاجواء اللازمة للقضاة، مشيرا الى ان التصويت سيستمر حتى يتمكن كل من يتوافد على الصناديق من الادلاء باصواتهم، فيما سيتم اغلاق الصناديق في الساعة الثامنة مساءً.
واشار كبير المحررين القضائيين في اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر علي حسن الى انه سيتم وللمرة الاولى السماح لمندوب عن كل مرشح للمبيت والتواجد امام المراكز الانتخابية من اجل ضمان عدم العبث في صناديق الاقتراع، في ظل حرص الجميع على ذلك في مصر.
وشدد حسن على ان هناك تدفقا عير مسبوق في تاريخ الحياة السياسية المصرية على صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان ذلك يعود لكون هذه هي الانتخابات الرئاسية الحقيقية الاولى في تاريخ مصر.
واشار كبير المحررين القضائيين في اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر علي حسن الى ان التنافس الحقيقي بين 5 مرشحين هم محمد مرسي وعبد المنعم ابو الفتوح واحمد شفيق وعمرو موسى وحمدين صباحي، منوها الى ان الفوز من الجولة الاولى يستلزم حصول احدهم على نصف الاصوات زائدا صوت واحد.
واكد حسن ان ذلك امر صعب المنال في ظل المنافسة الشديدة بين المرشحين، واعتبر ان الذهاب الى جولة الاعادة مؤكدة.
MKH-23-13:02